انطلاق فعاليات يوم «التكيف والزراعة» بـ COP27

انطلقت فعاليات يوم التكيف والزراعة، خامس الأيام الموضوعية، لمؤتمر المناخ، اليوم السبت 12 نوفمبر، والتي وضعتها رئاسة المؤتمر ضمن رؤيتها لمناقشة قضايا المناخ، وتحديات المواجهة، وحلول التكيف والتخفيف من أثارها لكل قطاع.

وأظهرت تقارير الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ IPCC، الآثار المدمرة التي تحملتها العديد من بلدان العالم، نتيجة التغيرات المناخية، وأشارت التقارير ذاتها، إلى حقيقة أن دول العالم ليست على المسار الصحيح للتعامل مع التأثيرات المناخية الحالية، ولسيت مستعدة أيضا للظواهر الجوية المتطرفة من حيث عدد التكرار أو شدة الحدوث، وهو ما يجعل إجراءات التكيف والمرونة لها أهمية حاسمة لجميع الأطراف؛ ولا سيما في البلدان النامية.

ويشمل يوم التكيف والزراعة 12 جلسة رئيسية، تناقش العديد من قضايا القطاع وتأثرها بالتغيرات المناخية، وضرورة مواجهة هذه التحديات.

جلسات يوم التكيف والزراعة

1- إطلاق مبادرة الغذاء والزراعة من أجل التحول المستدام FAST: وتهدف الميادرة إلى زيادة مساهمات تمويل المناخ للزراعة والأنظمة الغذائية، مستهدفة البلدان الأكثر ضعفاً.

2- إطلاق مبادرة العمل المناخي والتغذية iCAN: وستناقش الجلسة تطوير مبادرة متعددة لللمعنيين والقطاعات، والتي من شأنها المساعدة  في تعزيز التعاون وتسريع العمل التحويلي، مع معالجة العلاقة بين الصحة والتغذية وتغير المناخ.

وستناقش الجلسة أيضا، تسريع تنفيذ المبادرة للحد من التقزم والهزال وفقر الدم، من بين العديد من المخاطر الأخرى، كما تهدف بشكل عام إلى زيادة الوعي الدولي بشأن سوء التغذية، وحث الجهات الحكومية وغير الحكومية على العمل من خلال التعهد بزيادة الاستثمار والدعم.

3- إطلاق مبادرة الاستجابة المناخية للحفاظ على السلام CRSP: حيث يؤدي تغير المناخ إلى كوارث طبيعية وتدهور بيئي، ويمثل ذلك  تحديًا متزايدًا وملحًا، يقود إلى زيادة انعدام الأمن والضعف، فضلاً عن تفاقم أوجه الهشاشة الحالية في جميع أنحاء العالم، ولذا ستطلق المبادرة للحفاظ على السلام، الذي قد يحدث عدم استقرار فيه بسبب التغيرات المناخية.

4- تشكيل الطريق حول إجراءات التكيف والدعم: وهي جلسة وزارية حول كيفية تحقيق المزيد من التكيف، بما في ذلك تدابير محددة مثل تطوير المراقبة الشاملة، وجمع موارد إضافية لمبادرات التكيف.

5- تجنب خسائر وأضرار البنية التحتية وتقليلها ومعالجتها.. بالتركيز على الإجراءات المبكرة وأنظمة الإنذار المبكر: وتسلط هذه الجلسة الضوء على دور الذكاء الاصطناعي، وتحليلات البيانات في أنظمة الإنذار المبكر، للحد من آثار الجفاف والفيضانات في البلدان المعرضة لتغير المناخ، وسيكون الهدف الرئيسي من هذه الجلسة جمع أموال إضافية لتطوير نظم الإنذار المبكر في البلدان النامية.

6- تكنولوجيات التكيف: وتناقش الجلسة الحاجة الماسة للتكيف والحلول والتقنيات العملية القابلة للتنفيذ، والتي يمكن نقلها بسهولة إلى الدول النامية، من الابتكارات حول الأمراض المعدية، إلى الحماية من الفيضانات، وأدوات التأمين والاستفادة من التقدم المحرز في تقنيات الاستشعار عن بُعد، وستسلط هذه الجلسة الضوء على كيف يمكن للتكنولوجيا أن تخدمنا بشكل أفضل في التكيف مع تغير المناخ.

7- “من مالابو إلى شرم الشيخ”.. تعزيز المرونة في مواجهة تغير المناخ والاستدامة الزراعية لتحقيق الأمن الغذائي في إفريقيا:و تهدف هذه الجلسة إلى إلقاء الضوء على التدابير المتخذة في البلدان الأفريقية والعربية، منذ إعلان مالابو 2014، والذي يعتبر إعادة الالتزام بمبادئ البرنامج الشامل لتنمية الزراعة في أفريقيا (CAADP)، التي اعتمدها رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي لتوفير قيادة فعالة، من أجل تحقيق أهدافها بحلول عام 2025، بما في ذلك القضاء على الجوع، ومضاعفة التجارة بين البلدان الأفريقية في السلع والخدمات الزراعية ثلاث مرات، وتعزيز مرونة سبل العيش وأنظمة الإنتاج، وضمان مساهمة الزراعة بشكل كبير في الحد من الفقر.

وستستكشف المناقشات أيضًا نتائج البحث العلمي والابتكار التكنولوجي، مع التركيز على محاصيل مختارة خصيصًا للجفاف ومقاومة للحرارة وحوافز السياسات.

كما تناقش الجلسة علوم البيانات الناشئة التي يمكن أن تساعد في عمليات صنع القرار التكيفية في مجال الأغذية والزراعة، وتعزيز المرونة المناخية والاستدامة الزراعية لتحقيق الأمن الغذائي في أفريقيا.

8- أدوات مبتكرة من قبل القطاع الخاص في الزراعة ونظم الغذاء: وتناقش الجلسة دور الابتكار التكنولوجي في مجال الزراعة الذكية المناخية والمبادرات الغذائية، والتركيز على تقديم الاستثمار في التقنيات المبتكرة، من خلال تسليط الضوء على دور القطاع الخاص وشركات الاتصالات متعددة الجنسيات في هذا المجال.

9- تمويل الزراعة الذكية مناخياً وإزالة مخاطر القطاع: وستنظر الجلسة في زيادة استثمارات الزراعة الذكية مناخيًا، وخطط التخلص من المخاطر حول كيفية تعزيز التمويل الريفي والزراعي، من أجل إيجاد طرق لزيادة التمويل الميسور التكلفة للمزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة.

10- الأمن الغذائي والتغذية وتغير المناخ: وتهدف الجلسة إلى مناقشة الحالة الراهنة للأمن الغذائي والتغذية في البلدان النامية، وتقديم النتائج العلمية الرئيسية؛ مناقشة أساليب العمل والدعم؛ توسيع نطاق التدخلات والبرامج الفعالة من حيث التكلفة، وجذب أموال إضافية للمبادرات الثنائية والمتعددة الأطراف.

11- جلسة الهيئة الوزارية “عمل كورونيفيا المشترك بشأن الزراعة – KJWA”: حيث يطلب من الهيئة الفرعية للمشورة العلمية والتكنولوجية ومن الهيئة الفرعية للتنفيذ معالجة القضايا المتعلقة بالزراعة بشكل مشترك، مع مراعاة مواطن ضعف الزراعة في مواجهة تغير المناخ.

وسيقدم الفريق مساحة لتبادل وجهات النظر وتسهيل الوصول إلى مواقف مشتركة حول “KJWA” من منظور البلدان المتقدمة والنامية على حد سواء.

12- مبادرة الابتكار الزراعي للمناخ: وتهدف هذه الجلسة إلى البناء على الدور الرائد لمصر والإمارات العربية المتحدة في تعزيز قطاع الزراعة، من خلال تسليط الضوء على الشراكة الرئيسية في مهمة الابتكار الزراعي للمناخ (AIM for Climate).

وهي مبادرة مشتركة بين الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة، تسعى إلى معالجة تغير المناخ والجوع العالمي من خلال توحيد المشاركين لزيادة الاستثمار في الزراعة الذكية مناخيًا وابتكار النظم الغذائية بشكل كبير، وغير ذلك من أشكال الدعم على مدى خمس سنوات (2021 – 2025).

قد يعجبك ايضا