«بيتي» تستعرض آفاق جديدة للتصنيع والتصدير في قمة صوت مصر 2023

كشفت شركة بيتي للصناعات الغذائية، إحدى الشركات التابعة لشركة المراعي وأحد أهم منتجي الألبان والعصائر في مصر، عن المشاركة في قمة صوت مصر 2023، والتي أُقيمت يوم 9 أكتوبر، في منطقة “سوما باي” على ساحل البحر الأحمر، وذلك تحت رعاية وزارة السياحة والآثار والهيئة المصرية للسياحة، وتأتي مشاركتها الفعالة في إطار التزامها الراسخ بدعم جهود التنمية الوطنية وتعزيز النمو المستدام.

وخلال فعاليات القمة، ألقى مارك وايلي، الرئيس التنفيذي لشركة بيتي، كلمة بعنوان ” تعزيز ريادة مصر ووضعها على خريطة التصنيع والتصدير”، حيث حرص على تسليط الضوء على الاستراتيجيات والمنهجيات التي تتيح الاستفادة من إمكانيات مصر المذهلة في مجال التصنيع والتصدير، مع التركيز على قطاع تصنيع الأغذية في إطار خبرته المشهودة في السوق المصرية على مدار السنوات الماضية. وتتضمن هذه الاستراتيجيات التي تهدف إلى وضع مصر على الخريطة العالمية الحفاظ على معايير جودة عالية في جميع المنتجات والخدمات، والاستفادة من الحوافز التي تقدمها الحكومة لتحسين وتيسير العمليات، والعمل على توطين الصناعة ومنحه الأولوية، بالإضافة إلى خلق تأثير إيجابي في الصناعة يسهم في رفع مكانة مصر دوليًا.

في هذا الصدد، أكد السيد وايلي على أهمية قمة صوت مصر البارزة، والتزام بيتي بدعم مثل هذه المبادرات التي تسهم في خلق مستقبل أفضل، قائلًا: “يسعدني ويشرفني المشاركة في هذا الحدث المرموق، إلى جانب نخبة من قادة الفكر والخبراء ذوي الرؤى الثاقبة في مختلف المجالات، وقد حرصت بيتي على المشاركة في قمة صوت مصر انطلاقًا من إيماننا الراسخ بضرورة القيام بدور حيوي في المجتمع، والمساهمة في تعزيز جهود القطاعين الخاص والحكومي من أجل دفع عجلة التطور والتنمية، وقد أتاحت لنا هذه الفعالية الاستثنائية الفرصة للمشاركة في مناقشات هادفة والاستماع إلى قصص ملهمة من أجل تشكيل هوية وطنية قوية، وتعزيز سمعة مصر العالمية، والترويج لها كوجهة أساسية للسياحة والاستثمار”.

وقد استقطبت نسخة هذا العام من قمة صوت مصر عددًا من القادة وأصحاب القرار من المستثمرين ورجال الأعمال والسياحة ورؤساء الشركات العالمية وكبار المسؤولين الحكوميين لمناقشة مجموعة من القضايا ذات الأولوية على أجندة الدولة المصرية، ومن بينها كيفية تعزيز مكانة مصر على الصعيد الدولي، والنهوض بالسياحة، والمزج بين تاريخ مصر العريق وثقافتها المعاصرة ومستقبلها الواعد.

قد يعجبك ايضا