تقرير: صاحبات المشروعات يجددن المنتجات التراثية لتجمع بين الأصالة والمعاصرة

أكد عدد من صاحبات مشروعات الحرف اليدوية والتراثية على أهمية المزايا والتيسيرات التي يقدمها جهاز تنمية المشروعات لأصحاب المشروعات الصغيرة بشكل عام وأصحاب الحرف اليدوية والتراثية بشكل خاص؛ ما يعمل على تمكينهن من تطوير مشروعاتهن لتصبح منتجة ومربحة، تساعدهن على التمكين الاقتصادي من جهة، وتساعدهن على نشر الفنون والحفاظ على التراث المصري الأصيل من جهة أخرى.

نجحت منى التوني في إقامة مشروعها في صناعة الملابس التراثية داخل مشغل لا تتخطي مساحته الـ 20 متر، وعلى الرغم من محدودية الموارد بالنسبة لها، إلا أن ذلك لم يوقفها عن المضى قدما في مشروعها.

ومع سعي منى نحو التوسع في مشروعها توجهت إلى جهاز تنمية المشروعات ليمنحها تمويل يساعدها على تحقيق طموحها، والذي ساعدها على امتلاك مصنع يقع على مساحة 100 متر بالإضافة لتسهيل شراءها ماكينات جديدة ليرتفع عدد العمالة لديها إلى 11 عاملا.

تقول منى: “لم يقدم جهاز تنمية المشروعات لي الدعم المادي فقط خلال مشواري وإنما ساعدني في التسويق لمنتجاتي من خلال المعارض التي يقيمها؛ وعلى رأسها معرض تراثنا الذي أشارك فيه بمجموعة ملابس تراثية عصرية تتميز بالعملية بحيث يسهل على السيدات اعتماد تلك النوعية من الملابس في حياتهن اليومية”

كما بدأت فايزة سيد جاب الله حياتها العملية بمشروع صناعة المفروشات، واستطاعت من خلال هذه الصناعة أن تضيف لمسات جمالية جذابة تحقق الانسجام اللوني والشكلي في كل قطعة تنتجها بشهادة أفراد عائلتها، وما إن زاد الإقبال على مشغولاتها، حتى قررت فايزة التوسع بشكل احترافي في الصناعة البسيطة، لتبدأ في تنمية مهاراتها حيث حصلت على تدريب مهني في مجال صناعه المفروشات.

استطاعت فايزة أن تنتج المفروشات المتنوعة بين (مفارش السرير، الخداديات، مفارش السفرة وغيرها) وزادت جوده المنتجات وارتفع الطلب عليها وتطور المشروع إلى أن أصبح حجم العمالة لديها ٧ عمال، تقول فايزة: ” اتجهت لجهاز تنميه المشروعات وحصلت على قرض ثم تمتعت بالمزايا التي يقدمها بالاشتراك في المعارض التي يقيمها الجهاز بصفة مستمرة في جميع المحافظات مثل “معرض تراثنا” ومعرض ” أم العروسة” وحققت نجاحا كبيرا ومبيعات بشكل أكبر “.

وعملت علية عايدروس بوزارة الثقافة في قطاع الفنون التشكيلية وبعد خروجها على المعاش فكرت في استغلال موهبتها في الرسم والتلوين وإقامة مشروع للرسم على الحرير، حيث سمعت عن جهاز تنمية المشروعات كجهة تقدم خدمات مالية وفنية مميزة للراغبين في إقامة المشروعات.

وبالفعل ذهبت إلى فرع الجهاز بالقاهرة وحصلت على تمويل مالي، تقول علية: “خدمات الدعم الفني والتسويقي لا تقل أهمية عن التمويلات، حيث حصلت على عدة دورات تدريبية من خلال جهاز تنمية المشروعات استفدت منهم وآخرهم دورة “تعزيز بناء القدرات التصديرية لسيدات الأعمال”.

وتستكمل علية حديثها: “ساعدني الجهاز في تسويق منتجاتي والتعرف على عملاء جدد من خلال اشتراكي في المعارض التي ينظمها كل عام ومنها “معرض تراثنا”.

أما مى معوض فقد بدأت مشروعها “مشغل للسجاد اليدوي” عام 2015 حيث تقوم بتصنيع أنواع متعددة من السجاد كالمودرن والكلاسيك باستخدام خامات متنوعة فتجد لديها سجاد من خامات الحرير وأيضا الصوف، ونوع آخر تمزج فيه ما بين الحرير والصوف واستمرت مى هكذا تغزل الخيوط وتصنع أفخر وأجود أنواع السجاد اليدوى مستعينة بعدد 5 عمال.

وفي أواخر 2019 أي بعد مرور 4 سنوات من العمل الجاد المتواصل وزيادة حجم الإنتاج حصلت على تمويل من جهاز تنمية المشروعات بالفيوم وقامت بتقنين أوضاع مشروعها واستخراج كافة الأوراق الرسمية لكى تدخل مشروعها تحت مظلة القطاع الرسمي وتستفيد من كافة المزايا التي تمنحها الدولة لمشروعات هذا القطاع.

واستفادت مي من هذا التمويل في شراء مواد خام أكثر وتطوير وتوسيع المشروع حتى أصبح عدد العمالة لديها الآن 80 عاملا.

وشاركت مي في عدد من الدورات التدريبية التي يقدمها الجهاز في مجال التسويق والتسويق الإلكتروني، وبدأت تعرض منتجاتها في المعارض التي يقيمها الجهاز وأهمها معرض تراثنا.

 

قد يعجبك ايضا