الاقتصادي نيوز - Eleqtisade News
رئيس التحرير
ياسر جمعه
  • الرئيسية
  • اقتصاد
    • اقتصاد مصر
    • اقتصاد خارجي
  • بنوك وتأمين
  • بورصة
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • مسئولية مجتمعية
  • عقارات
  • صناعة واستثمار
  • المزيد
    • أسواق
    • سياحة وطيران
    • طاقة وبترول
    • سيارات ونقل
    • أعرف بنكك
  • العربية
    • العربية
    • English
16/09/2026 - 5:28 م
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اقتصاد
    • اقتصاد مصر
    • اقتصاد خارجي
  • بنوك وتأمين
  • بورصة
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • مسئولية مجتمعية
  • عقارات
  • صناعة واستثمار
  • المزيد
    • أسواق
    • سياحة وطيران
    • طاقة وبترول
    • سيارات ونقل
    • أعرف بنكك
  • العربية
    • العربية
    • English
No Result
View All Result
الاقتصادي نيوز - Eleqtisade News
رئيس التحرير
ياسر جمعه
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • بنوك وتأمين
  • بورصة
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • مسئولية مجتمعية
  • عقارات
  • صناعة واستثمار
  • المزيد
  • العربية

فؤاد: الانتهاء من إصدار 177 موافقة بيئية للمشروعات الصناعية خلال 5 أشهر

فؤاد: الانتهاء من إصدار 177 موافقة بيئية للمشروعات الصناعية خلال 5 أشهر
  • 18/01/2023 - 3:00 م
  • كتب Yasser Gomaa
  • الرئيسية, صناعة واستثمار, مسئولية مجتمعية

حجم الخط

A A
Share on FacebookShare on Twitter

استقبلت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، محمد السويدى، رئيس اتحاد الصناعات المصرية، والوفد المرافق له، لبحث سبل دعم استثمارات القطاع الخاص وإقامة المشروعات الصناعية المتوافقة مع الاشتراطات البيئية وتذليل العقبات لتحقيق التنمية الاقتصادية المتوافقة بيئيا بحضور قيادات الوزارة المعنية، وذلك بالمركز الثقافى التعليمى بيت القاهرة .

وأكدت الدكتورة ياسمين فؤاد أن الوقت الحالى يشهد اهتمام كبير وأولوية من فخامة الرئيس والدولة  لدعم الاستثمارات بالقطاع البيئى بالمجالات البيئية كقطاع واعد يحقق المصالح على كافة المستويات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية ويوفر فرص عمل خضراء للشباب ويدعم الخطط القومية للتنمية القائمة على حماية البيئة.

وأكد محمد السويدى، رئيس اتحاد الصناعات، أهمية دعم القطاع الخاص وتذليل كافة الصعوبات التى قد تحد من التوسع أو إقامة المشروعات الصناعية وخاصة فيما يتعلق بتوفير الموافقات البيئية وتوفير حزم تمويلية للصناعات والمناطق الصناعية.

وأوضحت وزيرة البيئة أن الموافقات البيئية ليست عائق أمام المشروعات بل أحد أهم الدراسات التى تضمن نجاح المشروعات واستمراريتها مع تحقيق المصالح لكافة الأطراف، وشددت الوزيرة ان الوزارة اتخذت العديد من الإجراءات لتسريع عمليات الحصول على الموافقات البيئية حيث تم التنسيق من هيئة التنمية الصناعية وتحديد ممثلى للوزارة للعمل على استكمال البيانات قبل ارسالها إلى الوزارة لذلك تم الانتهاء من عدد إصدار 177 موافقة بيئية من جهاز شئون البيئة للمشروعات الصناعية خلال الفترة من اغسطس إلى ديسمبر 2022.

وتابعت أنه تم تسهيل إجراءات إصدار الموافقات البيئية للمنشآت الصناعية لتصدر خلال (7) أيام بدلاً من (30) يوم المنصوص عليها بقانون البيئة، وفيما يتعلق بالرخصة الذهبية للمشروعات لفتت أنها يتم الحصول عليها من مجلس الوزراء ولها معايير واشتراطات معينة وقد تم وضع أدلة إرشادية لكل صناعة وكيفية الحصول على دراسات تقييم الأثر البيئى لدعم القطاع الصناعى.

وأشارت وزيرة البيئة إلى مشروع التحكم فى التلوث الصناعى كأحد مشروعات الوزارة ادعم قطاع الصناعة وتوافقها بيئياً حيث يوفر المشروع دعم مالى وفنى للمشروعات الصناعية سواء لدعم التوافق البيئى أو لتطبيق نظم كفاءة الطاقة وتعظيم كفاءة استخدام الموارد بالمشروعات المتوافقة وذلك من خلال قروض ميسرة بنسب فائدة  تقدر ب 2.5% بالإضافة إلى منحة 20% بنهاية المشروع وتحقيق التوافق، حيث تم توقيع اتفاقيات القروض لتمويل عدد من المشروعات بمبلغ 90 مليون يورو وجاري الانتهاء من إجراءات التمويل لعدد آخر من المشروعات بمبلغ 45 مليون يورو. مشيرة إلى أن الفترة القادمة سيتم بحث إمكانية استفادة المطورين من المشروع عند إقامة المناطق الصناعية لزيادة سبل توفير الدعم للمشروعات.

وأشار رئيس اتحاد الصناعات إلى أن العائد البيئى يعود بالنفع على كافة الأطراف وخاصة جوانب الصحة و التنمية البيئية وأشاد بدور الدولة فى تشجيع  القطاع الصناعى وخاصة فيما يتعلق بالمشروعات البيئية كتدوير المخلفات الزراعية لأنها مشروعات تدعم الصناعة والبيئة وتعمل على جذب الاستثمار.

وقالت وزيرة البيئة إن المشروعات المتعلقة بالتغيرات المناخية واستخدامات الطاقة وإعادة تدوير المخلفات هى نماذج للمشروعات التى تحقق قيم مضافة ليس فقط على المستوى البيئى ولكن الاقتصادى و التنموى مشيرة إلى أنه تم توقيع مشروع بقيمة 220 مليون يورو خلال مؤتمر المناخ cop27  لدعم  المنتجات المتوافقة مع المعايير وتوفير الاشتراطات البيئية العالمية بالمنتج المصرى بما يحقق توافر اشتراطات الدولية لتصدير المنتجات وسيتم العمل عليها خلال الفترة القادمة.

وشددت وزيرة البيئة على أن اتجاه الدولة فى الفترة الحالية إلى ربط الصناعة والزراعة لدعم مسارات التنمية وخاصة ان الاستثمار  بالمخلفات الزراعية يعد من أهم المجالات حالياً وخاصة انها تقدر بما يزيد عن ٤٠ مليون طن من المخلفات الزراعية سنوياً، حيث قامت الوزارة بإعداد وإطلاق استراتيجية للمخلفات الزراعية وخطة عمل المخلفات الزراعية، كما تم الانتهاء من استراتيجية الاقتصاديات القائمة على المواد الحيوية وسيتم إطلاقها الشهر القادم، والتي تم إعدادها لدعم الصناعات القائمة على ذلك وسيتم العمل حاليا على نماذج استثمارية لمشروعات محددة مثل ملف المخلفات الزراعية يخدم البيئة بشكل أكثر تنظيماً ويساهم فى بناء منظومة صناعية متكاملة وليس مشروعات صغيرة بما يدعم التنمية الصناعية بمصر.

وأعلنت وزيرة البيئة عن إنشاء وحدة للاستثمار البيئى والمناخى بوزارة البيئة لتسهيل عمليات إقامة مشروعات تتصدى لآثار التغيرات المناخية بمجالات جديدة كذلك دعم سوق شهادات الكربون والاستفادة بتصدير وبيع الشهادات وهو ما يحتاج إلى التسويق و الترويج له من خلال الوحدة خاصة مع إصدار  قانون الرقابة المالية الذى يعطى للبورصة المالية الحق فى تداول شهادات الكربون والتى تحقق عائد اضافى للمشروعات مضاف إلى المكاسب المحققة من التوافق  ببيع نسب خفض الكربون عالمياً.

وأكدت أن وحدة الاستثمار المناخى ستوفر فرص الاستثمار البيئى وإعداد خريطة استثمارية مثل الاستثمار بالمحميات على مستوى الجمهورية.

🔗

الرابط المختصر للمقال

انسخ الرابط المختصر وشاركه للوصول المباشر للمقال

هذا الرابط المختصر يوجه مباشرة إلى هذا المقال داخل الموقع
✅ تم نسخ الرابط بنجاح
Tags: الاستثمار البيئيالتلوث الصناعيالطاقةالقروضالقطاع الصناعيالمشروعات الصناعيةوزيرة البيئةياسمين فؤاد

تابعنا على فيس بوك

nabd

تابعنا على نبض

تابعنا على جوجل نيوز

موضوعاتمقترحة

Related Posts

الذهب عيار 21 يقفز 80 جنيهًا والأوقية تربح 52 دولارًا قبل حسم مسار الفائدة
أسواق

الذهب عيار 21 يقفز 80 جنيهًا والأوقية تربح 52 دولارًا قبل حسم مسار الفائدة

«مرصد الذهب»: الذهب يتراجع عالميًا ترقبًا لقرار الفيدرالي.. وصعود الدولار يدعم الذهب محليًا
أسواق

الفيدرالي الأميركي يحسم اليوم مصير الفائدة.. والذهب يترقب مفاجأة القرار تتجه أنظار الأسواق العالمية اليوم إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي، وسط حالة من الترقب بشأن مسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار التضخم أعلى من مستهدف البنك المركزي، بالتزامن مع بيانات أظهرت تماسك سوق العمل الأميركي. وفي هذا السياق، أكد المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، أن اجتماع الفدرالي اليوم يمثل أحد أهم الأحداث المؤثرة في حركة الأسواق العالمية وأسعار الذهب، موضحًا أن السوق لا يترقب قرار الفائدة فقط، وإنما يترقب بصورة أكبر الرسالة التي سيقدمها الفدرالي بشأن مستقبل السياسة النقدية. وقال المهندس سعيد إمبابي إن أي إشارة إلى استمرار التشديد النقدي قد تدفع الدولار وعوائد السندات إلى الارتفاع، وهو ما يمثل ضغطًا على الذهب، بينما قد يؤدي تبني لهجة أكثر مرونة إلى تقليص الضغوط على المعدن النفيس. وأضاف: “الذهب يترقب اليوم ما سيقوله الفدرالي أكثر مما يترقب القرار نفسه؛ لأن الأسواق عادةً ما تسعّر القرارات المتوقعة مسبقًا، بينما المفاجأة الحقيقية تأتي من تغيير التوقعات بشأن الاجتماعات المقبلة.” اجتماع الفدرالي اليوم تحت أنظار الأسواق ويأتي اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي في توقيت بالغ الحساسية، بعدما أعادت بيانات التضخم وسوق العمل تشكيل توقعات المستثمرين بشأن اتجاه أسعار الفائدة الأميركية. وتبحث الأسواق عن إجابة واضحة حول سؤال رئيسي: هل يتجه الفدرالي إلى مواصلة تشديد السياسة النقدية لمواجهة التضخم، أم يبدأ في إعطاء إشارات أكثر مرونة تجاه أسعار الفائدة؟ وتزداد أهمية الاجتماع مع استمرار التضخم الأميركي عند مستويات أعلى من المستهدف البالغ 2%، حيث استقر معدل التضخم السنوي عند 3.4%، بينما سجل التضخم ارتفاعًا شهريًا قدره 0.4% خلال أغسطس، وهو أعلى معدل شهري منذ مايو. ويرى المهندس سعيد إمبابي أن استمرار التضخم فوق مستهدف الفدرالي يضع البنك المركزي أمام تحدٍ واضح، خاصة مع عدم وجود مؤشرات على تراجع سريع ومستدام للأسعار نحو مستوى 2%. سوق العمل يمنح الفدرالي مساحة للتحرك وفي المقابل، جاءت بيانات سوق العمل أكثر قوة، بعدما أضاف الاقتصاد الأميركي 162 ألف وظيفة خلال أغسطس، بينما استقر معدل البطالة عند 4.1%. ويشير المهندس سعيد إمبابي إلى أن قوة سوق العمل تمثل عاملًا مهمًا في معادلة الفدرالي، لأنها تمنحه مساحة أكبر للتعامل مع التضخم دون أن يكون مضطرًا بالضرورة إلى تخفيف السياسة النقدية سريعًا خشية حدوث تدهور حاد في سوق الوظائف. وأوضح أن الأسواق أصبحت أمام معادلة أكثر تعقيدًا، تتمثل في: تضخم مرتفع نسبيًا + سوق عمل متماسك + توقعات متغيرة للفائدة = تقلبات مرتفعة في الأسواق. هل يرفع الفدرالي الفائدة؟ أعادت البيانات الأخيرة رهانات رفع الفائدة إلى صدارة المشهد، بعدما كانت توقعات الأسواق خلال الفترة الماضية تميل بصورة أكبر نحو خفض أسعار الفائدة. وبحسب تقديرات السوق الواردة في التقرير، ارتفعت احتمالات رفع الفائدة في اجتماع سبتمبر إلى مستويات مرتفعة، مع وجود توقعات باستمرار التشديد النقدي في اجتماعات لاحقة. لكن المهندس سعيد إمبابي يؤكد أن التعامل مع الاحتمالات وحدها لا يكفي لقراءة اتجاه الذهب، لأن الأهم هو مقارنة القرار الفعلي بما سبق أن قامت الأسواق بتسعيره. وقال: “إذا جاء القرار متوافقًا مع توقعات الأسواق، فقد يكون جزء كبير من تأثيره قد انعكس بالفعل على الأسعار. أما إذا حمل الفدرالي مفاجأة في لهجته أو أشار إلى مسار أكثر تشددًا مما تتوقعه الأسواق، فقد نرى رد فعل أقوى في الدولار والعوائد والذهب.” التضخم ما زال يمثل المشكلة الرئيسية وتشير تصريحات عدد من مسؤولي الفدرالي خلال الأيام الماضية إلى أن التضخم لا يزال يمثل أحد أبرز التحديات أمام السياسة النقدية. كما أن التركيز على استقرار الأسعار ظهر بوضوح في تصريحات رئيس الفدرالي كيفن وارش خلال ندوة جاكسون هول السنوية أواخر أغسطس، حيث اتخذ موقفًا حذرًا تجاه التضخم، دون تقديم توجيه مسبق واضح بشأن قرار سبتمبر. ويعني ذلك أن الأسواق تترقب اليوم ليس فقط قرار الفائدة، ولكن أيضًا نبرة رئيس الفدرالي خلال المؤتمر الصحفي وما إذا كانت ستشير إلى استمرار التشديد أو إلى إمكانية تغير المسار لاحقًا. صدمات العرض تزيد صعوبة مهمة الفدرالي ولا ترتبط جميع الضغوط التضخمية بقوة الطلب داخل الاقتصاد الأميركي، إذ توجد عوامل أخرى يمكن أن تدفع الأسعار إلى الارتفاع، مثل أسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية واضطرابات سلاسل الإمداد. وهنا يرى المهندس سعيد إمبابي أن أدوات السياسة النقدية لها حدود واضحة، موضحًا أن: “رفع الفائدة يمكن أن يضغط على الطلب ويحد من انتقال التضخم إلى الاقتصاد، لكنه لا يستطيع بمفرده معالجة صدمات المعروض أو خفض أسعار النفط أو إنهاء اضطرابات سلاسل الإمداد.” وأضاف أن هذه النقطة تجعل مهمة الفدرالي أكثر تعقيدًا، لأنه مطالب بتحقيق توازن بين السيطرة على التضخم والحفاظ على استقرار سوق العمل، في وقت تتأثر فيه الأسعار بعوامل خارج نطاق السياسة النقدية. الذهب في قلب تداعيات قرار الفدرالي ويعتبر الذهب من أكثر الأصول حساسية تجاه تغير توقعات أسعار الفائدة الأميركية، لذلك تترقب الأسواق اليوم انعكاس قرار الفدرالي وتصريحاته على سعر الذهب عالميًا. وأوضح المهندس سعيد إمبابي أن ارتفاع توقعات الفائدة عادةً ما يدعم الدولار وعوائد السندات، ما يفرض ضغوطًا على الذهب، في حين أن تراجع توقعات التشديد النقدي قد يوفر للمعدن النفيس مساحة أكبر للحركة. لكن حركة الذهب لا تعتمد على الفائدة وحدها، إذ تتداخل معها عوامل أخرى، من بينها: * حركة الدولار الأميركي. * عوائد السندات الأميركية. * توقعات التضخم. * التوترات الجيوسياسية. * مشتريات البنوك المركزية. * تدفقات الاستثمار إلى الذهب. * توقعات النمو الاقتصادي العالمي. ماذا تراقب الأسواق بعد قرار الفدرالي؟ ويرى المهندس سعيد إمبابي أن هناك ثلاثة مؤشرات رئيسية ستكون محل اهتمام الأسواق بعد إعلان القرار: أولًا: قرار أسعار الفائدة. وهو الحدث المباشر الذي ستبني عليه الأسواق تحركاتها الأولى. ثانيًا: تصريحات كيفن وارش. لأن لهجة رئيس الفدرالي قد تحدد ما إذا كان القرار يمثل بداية لمسار جديد أم مجرد تحرك منفرد. ثالثًا: توقعات الاجتماعات المقبلة. وهي النقطة الأكثر أهمية بالنسبة للذهب والأسواق، لأن المستثمرين يهتمون بمسار الفائدة وليس بمستوى الفائدة في اجتماع واحد فقط. المهندس سعيد إمبابي: المفاجأة قد تكون أهم من القرار وأكد المهندس سعيد إمبابي أن حالة الترقب الحالية تعكس أهمية اجتماع الفدرالي بالنسبة للأسواق العالمية، مشيرًا إلى أن المفاجأة في القرار أو التصريحات المصاحبة له قد تكون أكثر تأثيرًا من القرار نفسه. وقال: “السوق يتحرك قبل القرار بناءً على التوقعات، لكن الحركة الأكبر عادةً تأتي عندما تختلف الرسالة الفعلية عن هذه التوقعات. لذلك فإن الذهب والدولار وعوائد السندات ستكون أمام اختبار حقيقي فور صدور القرار وبدء المؤتمر الصحفي.” وأضاف أن المستثمرين في سوق الذهب المحلي يجب أن يضعوا في الاعتبار أن حركة الأوقية عالميًا ليست العامل الوحيد المحدد لسعر الذهب في مصر، إذ يتأثر السعر المحلي أيضًا بحركة سعر صرف الدولار وحالة العرض والطلب في السوق المحلية. ويأتي اجتماع الفدرالي الأميركي اليوم في وقت شديد الحساسية بالنسبة للأسواق، مع استمرار التضخم فوق مستهدف البنك المركزي، وظهور قوة في سوق العمل، وعودة توقعات التشديد النقدي إلى الواجهة. وبالنسبة للذهب، فإن الأنظار لن تتوقف عند قرار الفائدة، وإنما ستمتد إلى لغة الفدرالي بشأن التضخم وسوق العمل ومسار أسعار الفائدة خلال الاجتماعات المقبلة. وبحسب إمبابي، فإن الرسالة الأهم للأسواق اليوم هي أن اتجاه الذهب قد يتحدد بصورة أكبر من خلال مفاجأة الفدرالي مقارنة بما هو مسعّر بالفعل في الأسواق، وهو ما يجعل الساعات التالية للقرار من أكثر الفترات أهمية في تحديد اتجاه المعدن النفيس خلال المرحلة المقبلة.

«Rock Developments» تحتفي بعملائها في «Diamonds of Rock»
الرئيسية

«Rock Developments» تحتفي بعملائها في «Diamonds of Rock»

الرقابة المالية والأعلى للإعلام يوقعان بروتوكول لتعزيز الرقابة على التطبيقات والمنصات الرقمية
الرئيسية

الرقابة المالية والأعلى للإعلام يوقعان بروتوكول لتعزيز الرقابة على التطبيقات والمنصات الرقمية

داكر عبد اللاه: لقاء رئيس الوزراء مع المطورين خطوة مهمة.. والقانون الجديد يجب أن يحقق توازنًا عادلًا بين المطور والعميل
الرئيسية

داكر عبد اللاه: لقاء رئيس الوزراء مع المطورين خطوة مهمة.. والقانون الجديد يجب أن يحقق توازنًا عادلًا بين المطور والعميل

رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية يتفقد مستشفي أهل مصر ويدعم رسالته الإنسانية
الرئيسية

رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية يتفقد مستشفي أهل مصر ويدعم رسالته الإنسانية

Next Post

جولد بيليون: توقعات تباطؤ وتيرة رفع الفائدة في أمريكا تدعم الذهب

الاقتصادي نيوز

يهتم موقع «الاقتصادي نيوز» بجميع الشئون الاقتصادية علي المستوي المحلي بمختلف القطاعات منها البنوك والبورصة والاستثمار والعقارات والسيارات والاتصالات والاسواق والسياحة والطاقة والنقل والملاحة والتأمين وغيرها.

جميع الحقوق محفوظة 2024 © الاقتصادي نيوز . مدعوم بواسطة 
  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • إعلن معنا
  • وظائف
  • اتصل بنا
  • العربية
  • English
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اقتصاد
    • اقتصاد مصر
    • اقتصاد خارجي
  • بنوك وتأمين
  • بورصة
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • مسئولية مجتمعية
  • عقارات
  • صناعة واستثمار
  • المزيد
    • أسواق
    • سياحة وطيران
    • طاقة وبترول
    • سيارات ونقل
    • أعرف بنكك
  • العربية
    • العربية
    • English

جميع الحقوق محفوظة 2024 © الاقتصادي نيوز . مدعوم بواسطة