الاقتصادي نيوز - Eleqtisade News
رئيس التحرير
ياسر جمعه
  • الرئيسية
  • اقتصاد
    • اقتصاد مصر
    • اقتصاد خارجي
  • بنوك وتأمين
  • بورصة
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • مسئولية مجتمعية
  • عقارات
  • صناعة واستثمار
  • المزيد
    • أسواق
    • سياحة وطيران
    • طاقة وبترول
    • سيارات ونقل
    • أعرف بنكك
  • العربية
    • العربية
    • English
24/03/2026 - 6:43 م
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اقتصاد
    • اقتصاد مصر
    • اقتصاد خارجي
  • بنوك وتأمين
  • بورصة
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • مسئولية مجتمعية
  • عقارات
  • صناعة واستثمار
  • المزيد
    • أسواق
    • سياحة وطيران
    • طاقة وبترول
    • سيارات ونقل
    • أعرف بنكك
  • العربية
    • العربية
    • English
No Result
View All Result
الاقتصادي نيوز - Eleqtisade News
رئيس التحرير
ياسر جمعه
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • بنوك وتأمين
  • بورصة
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • مسئولية مجتمعية
  • عقارات
  • صناعة واستثمار
  • المزيد
  • العربية

أكبر 3 مشروعات طاقة رياح عالمياً تواجه أزمات حادة

أكبر 3 مشروعات طاقة رياح عالمياً تواجه أزمات حادة
  • 29/07/2023 - 9:16 ص
  • كتب Yasser Gomaa
  • الرئيسية, طاقة

حجم الخط

A A
Share on FacebookShare on Twitter

وكالات

تواجه مشاريع طاقة رياح بحرية أزمة اقتصادية قضت على مخططات إنفاق تقدر بمليارات الدولارات هذا الأسبوع، فيما يحتاج العالم الآن إلى طاقة نظيفة أكثر من أي وقت مضى.

وافقت وحدة تابعة لشركة “إبيردرولا” (Iberdrola) الإسبانية على إلغاء عقد لبيع الطاقة من محطة رياح مخطط لها قبالة ساحل ماساتشوستس. وخسرت شركة التطوير الدنماركية “أورستد” (Orsted A / S) مناقصة لتوفير طاقة الرياح البحرية في رود آيلاند، التي قالت وحدتها الرئيسية إن الزيادة المستمرة في التكاليف جعلت المشروع باهظ التكلفة. وألغت شركة “فاتينفول” (Vattenfall AB) السويدية المملوكة للدولة خططاً لإنشاء محطة رياح قبالة الساحل البريطاني، بسبب أزمة التضخم، وفقًا لـ«بلومبرج».

تدفع التكاليف الباهظة إلى إلغاء تنفيذ مشاريع لطاقة الرياح البحرية حتى مع ارتفاع الطلب على الطاقة المتجددة.

تؤدي الحرارة الشديدة الناتجة عن تغير المناخ إلى إجهاد شبكات توليد الكهرباء في جميع أنحاء العالم، مما يؤكد الحاجة إلى مزيد من توليد الطاقة-ويزيد الحاجة المُلحّة إلى المطالبة بالتحوّل بشكل أسرع عن الوقود الأحفوري.

في أوروبا، منحت الجهود الرامية إلى تقليص الاعتماد على النفط والغاز الروسيين زخماً لمشاريع الطاقة النظيفة.

قالت هيلين بيستروم، رئيسة أعمال الرياح في شركة ” فاتينفول”، في مكالمة بشأن الأرباح هذا الأسبوع: “الطاقة القادمة من هذه المشاريع مطلوبة بشدة. أما في ظل ظروف السوق الجديدة، ليس من المنطقي الاستمرار في تنفيذها”.

يُشار إلى أن إجمالي الطاقة المتوفرة من هذه المشاريع الثلاثة هو 3.5 غيغاواط-أكثر من 11% من إجمالي أسطول الرياح البحرية المنتشر حالياً في مياه الولايات المتحدة وأوروبا. يمكن أن تزداد هذه الأرقام قريباً. فهناك ما لا يقل عن 9.7 جيجاواط من مشاريع الطاقة الأمريكية معرضة للخطر، ذلك أن مطوريها يريدون إعادة التفاوض أو التخارج من العقود لبيع الطاقة بالأسعار التي يقولون إنها الآن منخفضة للغاية بحيث لا تجعل الاستثمارات تستحق ذلك، وفقاً لـ “بلومبرغ إن إي إف”.

المشاريع التي أُلغيت تشكّل أحدث مؤشرات الإجهاد التي تواجهها محطات طاقة الرياح البحرية التي تستخدم توربينات أكبر من ناطحات السحاب لتجميع الطاقة من هواء البحر، حيث تكون الرياح أقوى وأكثر ثباتاً. أجبر ارتفاع تكاليف المواد، خاصة بالنسبة للصلب، صانعي التوربينات على رفع الأسعار. وقفزت تكاليف الخدمات الرئيسية الأخرى، مثل السفن المتخصصة لتركيب التوربينات، بشكل حاد أيضاً. كما ترتب على ارتفاع أسعار الفائدة زيادة كبيرة في تكلفة الاقتراض.

هذا لا يعني أن الاستثمار قد توقف بشكل كامل. فلا تزال بعض المشاريع في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة مستمرة، على الرغم من ارتفاع التكاليف. وفي وقت سابق من هذا الشهر، قدمت شركتا النفط العملاقتان “بي بي” (BP) و”توتال إنرجيز” (TotalEnergies) عرضاً بقيمة 12.6 مليار يورو (14 مليون دولار) لتطوير محطات رياح بحرية في بحر الشمال بألمانيا. لكن المشاريع الملغاة والمتأخر تنفيذها تظهر أنه إذا التزمت الحكومات بمشاريع الرياح البحرية، تعين عليها دفع المزيد لاستكمالها.

قال مادس نيبر، الرئيس التنفيذي في “أورستد” (Orsted)، في تدوينة له على موقع “لينكدإن”، إن تكاليف رأس المال وأسعار التوربينات والكابلات والمعدات الأخرى “ارتفعت بشكل حاد. هذا يعني أن سعر الطاقة المتجددة للأسف يجب أن يرتفع مؤقتاً بعد سنوات من الانخفاض الحاد”.

في الوقت الذي تستمر فيه بعض المشاريع في المستقبل، فإنها ستحتاج إلى أن تكون قادرة على تحصيل أسعار مرتفعة للطاقة حتى تضمن استمرارية الاستثمارات. وأي تأخير يعني المزيد من الاعتماد على المولدات المُدارة بالوقود الأحفوري التي تتسبب في تغير المناخ، مما يجعل أهداف خفض الانبعاثات بعيدة المنال.

تعد الرياح البحرية أمراً بالغ الأهمية لإنجاز أهداف إزالة الكربون. فالحجم الهائل للتوربينات البحرية يجعلها واحدة من أكثر الطرق فعالية لتوليد الكهرباء المتجددة. وفي الولايات المتحدة، يمكن أن ينتج كل ميجاواط من السعة المركبة لمحطات الرياح البحرية ما يصل إلى ثلاثة أضعاف ما يمكن أن يولده مجمع للطاقة الشمسية، وفقاً لبيانات “بلومبرغ إن إي إف”. أما في بريطانيا التي تشهد غيوماً مكثفة، فتنتج محطات الرياح خمسة أضعاف الكهرباء المنتجة من محطة شمسية مماثلة في الحجم.

أدى ذلك إلى وضع الحكومات في جميع أنحاء العالم أهدافاً طموحة لتوسيع نطاق تركيب المحطات. يهدف الرئيس جو بايدن إلى توفير 30 جيجاواط من محطات الرياح البحرية في الولايات المتحدة بحلول نهاية العقد الجاري، التي لا تتوفر منها أي طاقة اليوم. في أوروبا، تعهدت دول مثل المملكة المتحدة وألمانيا وهولندا في وقت سابق من هذا العام بالوصول إلى 120 جيجاواط من طاقة الرياح بحلول عام 2030، أي أكثر من أربعة أضعاف القدرة الحالية.

ولكن مع استمرار رغبة الحكومات في تحقيق أهدافها الخضراء تقدم تخفيضات في التكلفة للمستهلكين، وليس من الواضح كيف يمكنها تحقيق هذا النوع من التوسع.

قالت ميجان سميث، المديرة المساعدة للرياح البحرية في “كاربون تراست” (Carbon Trust): “إعلان فاتينفول بوقف تطوير محطة الرياح في نورفولك بوريس يمهد لما يمكن أن يصبح أزمة حقيقية. يجب على صانعي السياسات أن ينتبهوا لذلك، وأن يتخذوا إجراءات سريعة تضمن عدم اتباع المزيد من المطورين ومحطات الرياح نفس المسار”.

الرابط المختصر:

Tags: التضخمالطاقةالطاقة المتجددةالوقود الأحفوريتغير المناختوليد الكهرباءطاقة الرياحمحطة رياح

تابعنا على فيس بوك

nabd

تابعنا على نبض

تابعنا على جوجل نيوز

موضوعاتمقترحة

Related Posts

بنك قناة السويس يحقق 6.4 مليار جنيه أرباحًا في 2025 بنمو 13%
الرئيسية

بنك قناة السويس يحقق 6.4 مليار جنيه أرباحًا في 2025 بنمو 13%

الأهرام للمشروبات والأورمان تنشئان 50 بئرًا لحصاد مياه الأمطار في مطروح   وقعت شركة الأهرام للمشروبات اتفاقية تعاون مع جمعية الأورمان، بهدف إنشاء 50  بئرًا لتجميع مياه الأمطار في محافظة مرسى مطروح، والتي تعد إحدى أكثر المناطق التى تعانى من ندرة المياه في مصر. ويأتي توقيع هذا الاتفاق تزامنًا مع اليوم العالمي للمياه في 22 مارس، تأكيدًا على أهمية الإدارة المستدامة للموارد المائية و اتاحة مياه نظيفة  وتعزيز سبل عيش للمجتمعات في المناطق الأكثر احتياجًا، من خلال العمل علي التعاون للحفاظ على الموارد المائية للأجيال القادمة.   ومن المتوقع أن يستفيد من هذه المبادرة بشكل مباشر أكثر من 250  مستفيدًا، بما يسهم في تعزيز قدرة المجتمعات على التكيف وتحسين فرص الحصول على المياه النظيفة في الاحتياجات اليومية.   تم تصميم غرف تخزين المياه داخل الآبار بحيث يتجاوز العمر التشغيلي المتوقع لها 50 عامًا، في خطوة تعكس استثمارًا طويل الأجل في بناء بنية تحتية قوية تتناسب مع الظروف البيئية المحلية.   ويأتي هذا المشروع ضمن استراتيجية الإستدامة البيئية لشركة الأهرام للمشروبات التى تتضمن  إدارة الموارد  المائية ، والتي نجحت من خلالها الشركة في تحقيق أكثر من 205٪  من مستهدفاتها لموازنة المياه حتى نهاية عام 2025، من خلال إعادة أكثر من ضعف كمية المياه التي تستخدمها في عملياتها التشغيلية باتاحة مياه نظيفة للمجتمعات المصرية.   وإلى جانب إنجازاتها في ذلك، حققت شركة الأهرام للمشروبات تقدمًا ملحوظًا في خفض استهلاك المياه وتعزيز إعادة استخدام الموارد المائية داخل مصانعها الأربعة.  وقع بروتوكول التعاون نيكولاي ملادينوف،  العضو المنتدب لشركة الأهرام للمشروبات، وأحمد الجندي، رئيس مجلس إدارة جمعية الأورمان.   وشهد توقيع البروتوكول كل من شيرين عيداروس، رئيس قطاع الشؤون المؤسسية والاستدامة بشركة الأهرام للمشروبات، وسوزان محب،  مديرة ادارة الشراكات المؤسسية بجمعية الأورمان.  وقال نيكولاي ملادينوف،  العضو المنتدب لشركة الأهرام للمشروبات، إن  اتاحة المياه النظيفة للمجتمعات يعد من الأولويات الوطنية المهمة ضمن رؤية مصر 2030 وخطط الدولة للاستدامة على المدى الطويل، مؤكدًا إيمانه بالدور الحيوي الذي يلعبه القطاع الخاص في دعم تحقيق هذه الأولويات الوطنية. وأوضح أن تحقيق الشركة لأكثر من 205٪ من مستهدفاتها في موازنة المياه بنهاية عام 2025 يعكس التزامها بإعادة كميات من المياه إلى الطبيعة والمجتمع تفوق ما تستهلكه، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تسهم في دعم أكثر من سبعة من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، من بينها الصحة الجيدة والرفاه (رقم 3)، والمياه النظيفة والصرف الصحي (رقم 6)، والعمل اللائق والنمو الاقتصادي (رقم 8)، والحد من أوجه عدم المساواة (رقم 10)، والاستهلاك والإنتاج المسؤولان (رقم 12)، والعمل المناخي (رقم 13)، والشراكات لتحقيق الأهداف. (رقم 17).   وأكد أن ذلك يعكس إيمان الشركة بأهمية التنمية المستدامة كعامل أساسي في دعم نمو الأعمال وتمكين المجتمعات وتعزيز  النمو الإقتصادى المستدام .   وقالت شيرين عيداروس، رئيس الشؤون المؤسسية والاستدامة بشركة الأهرام للمشروبات، أن الاستدامة الحقيقية تتحقق من خلال تضافر الجهود بين القطاع الخاص والمجتمع المدني والحكومة والعمل معًا لتحقيق أهداف التنمية المشتركة.   وأوضحت أن التعاون مع جمعية الأورمان في مرسى مطروح لا يقتصر على إنشاء آبار لتجميع المياه فقط، بل يهدف أيضًا إلى دعم المجتمعات في المناطق التي تعاني من ندرة المياه، من خلال توفير مياه نظيفة للأسر والمساهمة في تحسين جودة حياتهم.  واشادت أن دراسات منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن كل دولار يُستثمر في قطاع المياه والصرف الصحي يمكن أن يحقق عائدًا اقتصاديًا يصل إلى 4 دولارات، نتيجة تحسن الحالة الصحية وزيادة الإنتاجية وانخفاض تكاليف الرعاية الصحية. حيث تمثل هذه المبادرة امتدادًا طبيعيًا لاستراتيجيتنا التوسعية في الاستدامة البيئية، بما يشمل محور أحواض المياه الصحية، والذي مكننا من إعادة كميات من المياه إلى الطبيعة والمجتمع تفوق استهلاكنا، والتي مكنتها من إعادة كميات من المياه إلى الطبيعة والمجتمع تفوق ما تستهلكه.   وأكدت أن التقدم الذي حققته الشركة يعكس أهمية الشراكات طويلة المدى والحلول التي تعتمد على مشاركة المجتمع، لما لها من دور في إحداث تأثير حقيقي وملموس والمساهمة في بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.  وقال أحمد الجندي، رئيس مجلس إدارة جمعية الأورمان، إن الشراكة مع شركة الأهرام للمشروبات تمتد لعدة سنوات، مؤكدًا فخر الجمعية بالتأثير الإيجابي الذي تحققه هذه الشراكة سنويًا في حياة الفئات الأكثر احتياجًا.   وأضاف أن تعاون هذا العام يحمل أهمية خاصة، حيث يوفر المشروع المياه لأكثر من 50 أسرة في المناطق الصحراوية بمحافظة مطروح، من خلال آبار لتجميع مياه الأمطار خلال فصل الشتاء، حيث يتم جمع مياه الأمطار وتخزينها داخل الآبار بدلاً من إهدارها في الصحراء، لاستخدامها على مدار العام.   وأوضح أن المياه عنصر أساسي للحياة، وأن مساعدة الأسر على توفير مصدر لمياه الشرب والاستخدامات اليومية تمثل خطوة إنسانية مهمة، معربًا عن فخره بالتعاون مع شركة الأهرام للمشروبات لتنفيذ هذا المشروع. وتنفذ شركة الأهرام للمشروبات استراتيجية موازنة المياه من خلال عدد من المبادرات التي تهدف إلى تحقيق تأثير ملموس في مجال إدارة الموارد المائية، من بينها مشروع مياه سيوة، الذي دعم إنشاء أربع محطات لمعالجة المياه بطاقة تخزين تصل إلى 1000 متر مكعب يوميًا، لتوفير مياه شرب آمنة ونظيفة لنحو 6 ألف مستفيد من أهالى سيوة.   كما تدعم الشركة ممارسات الزراعة المستدامة من خلال تعاونها مع مركز البحوث الزراعية منذ عام 2015، إلى جانب تطبيق تقييم استدامة للمزارع. وتهدف هذه الجهود إلى تحسين جودة المحاصيل وتقليل البصمة الكربونية وتعزيز أساليب الزراعة المستدامة، فضلًا عن خفض استهلاك المياه في سلاسل التوريد الزراعية، وهو ما ساهم في تحقيق توفير سنوي في المياه يقدر بنحو 530 ألف متر مكعب.  ومع التوسع في مشروعات حصاد مياه الأمطار في مرسى مطروح، تواصل الشركة تطبيق نهج إعادة المياه إلى الطبيعة والمجتمع، بما يؤكد دور القطاع الخاص كشريك مهم في دعم جهود مصر لإتاحة مياه نظيفة ، إلى جانب تحقيق فوائد ملموسة للمجتمعات التي تعاني من نقص المياهوالعمل على تحسين جودة الحياة للأفراد و المجتمعات.
اتصالات وتكنولوجيا

الأهرام للمشروبات والأورمان تنشئان 50 بئرًا لحصاد مياه الأمطار في مطروح وقعت شركة الأهرام للمشروبات اتفاقية تعاون مع جمعية الأورمان، بهدف إنشاء 50 بئرًا لتجميع مياه الأمطار في محافظة مرسى مطروح، والتي تعد إحدى أكثر المناطق التى تعانى من ندرة المياه في مصر. ويأتي توقيع هذا الاتفاق تزامنًا مع اليوم العالمي للمياه في 22 مارس، تأكيدًا على أهمية الإدارة المستدامة للموارد المائية و اتاحة مياه نظيفة وتعزيز سبل عيش للمجتمعات في المناطق الأكثر احتياجًا، من خلال العمل علي التعاون للحفاظ على الموارد المائية للأجيال القادمة. ومن المتوقع أن يستفيد من هذه المبادرة بشكل مباشر أكثر من 250 مستفيدًا، بما يسهم في تعزيز قدرة المجتمعات على التكيف وتحسين فرص الحصول على المياه النظيفة في الاحتياجات اليومية. تم تصميم غرف تخزين المياه داخل الآبار بحيث يتجاوز العمر التشغيلي المتوقع لها 50 عامًا، في خطوة تعكس استثمارًا طويل الأجل في بناء بنية تحتية قوية تتناسب مع الظروف البيئية المحلية. ويأتي هذا المشروع ضمن استراتيجية الإستدامة البيئية لشركة الأهرام للمشروبات التى تتضمن إدارة الموارد المائية ، والتي نجحت من خلالها الشركة في تحقيق أكثر من 205٪ من مستهدفاتها لموازنة المياه حتى نهاية عام 2025، من خلال إعادة أكثر من ضعف كمية المياه التي تستخدمها في عملياتها التشغيلية باتاحة مياه نظيفة للمجتمعات المصرية. وإلى جانب إنجازاتها في ذلك، حققت شركة الأهرام للمشروبات تقدمًا ملحوظًا في خفض استهلاك المياه وتعزيز إعادة استخدام الموارد المائية داخل مصانعها الأربعة. وقع بروتوكول التعاون نيكولاي ملادينوف، العضو المنتدب لشركة الأهرام للمشروبات، وأحمد الجندي، رئيس مجلس إدارة جمعية الأورمان. وشهد توقيع البروتوكول كل من شيرين عيداروس، رئيس قطاع الشؤون المؤسسية والاستدامة بشركة الأهرام للمشروبات، وسوزان محب، مديرة ادارة الشراكات المؤسسية بجمعية الأورمان. وقال نيكولاي ملادينوف، العضو المنتدب لشركة الأهرام للمشروبات، إن اتاحة المياه النظيفة للمجتمعات يعد من الأولويات الوطنية المهمة ضمن رؤية مصر 2030 وخطط الدولة للاستدامة على المدى الطويل، مؤكدًا إيمانه بالدور الحيوي الذي يلعبه القطاع الخاص في دعم تحقيق هذه الأولويات الوطنية. وأوضح أن تحقيق الشركة لأكثر من 205٪ من مستهدفاتها في موازنة المياه بنهاية عام 2025 يعكس التزامها بإعادة كميات من المياه إلى الطبيعة والمجتمع تفوق ما تستهلكه، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تسهم في دعم أكثر من سبعة من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، من بينها الصحة الجيدة والرفاه (رقم 3)، والمياه النظيفة والصرف الصحي (رقم 6)، والعمل اللائق والنمو الاقتصادي (رقم 8)، والحد من أوجه عدم المساواة (رقم 10)، والاستهلاك والإنتاج المسؤولان (رقم 12)، والعمل المناخي (رقم 13)، والشراكات لتحقيق الأهداف. (رقم 17). وأكد أن ذلك يعكس إيمان الشركة بأهمية التنمية المستدامة كعامل أساسي في دعم نمو الأعمال وتمكين المجتمعات وتعزيز النمو الإقتصادى المستدام . وقالت شيرين عيداروس، رئيس الشؤون المؤسسية والاستدامة بشركة الأهرام للمشروبات، أن الاستدامة الحقيقية تتحقق من خلال تضافر الجهود بين القطاع الخاص والمجتمع المدني والحكومة والعمل معًا لتحقيق أهداف التنمية المشتركة. وأوضحت أن التعاون مع جمعية الأورمان في مرسى مطروح لا يقتصر على إنشاء آبار لتجميع المياه فقط، بل يهدف أيضًا إلى دعم المجتمعات في المناطق التي تعاني من ندرة المياه، من خلال توفير مياه نظيفة للأسر والمساهمة في تحسين جودة حياتهم. واشادت أن دراسات منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن كل دولار يُستثمر في قطاع المياه والصرف الصحي يمكن أن يحقق عائدًا اقتصاديًا يصل إلى 4 دولارات، نتيجة تحسن الحالة الصحية وزيادة الإنتاجية وانخفاض تكاليف الرعاية الصحية. حيث تمثل هذه المبادرة امتدادًا طبيعيًا لاستراتيجيتنا التوسعية في الاستدامة البيئية، بما يشمل محور أحواض المياه الصحية، والذي مكننا من إعادة كميات من المياه إلى الطبيعة والمجتمع تفوق استهلاكنا، والتي مكنتها من إعادة كميات من المياه إلى الطبيعة والمجتمع تفوق ما تستهلكه. وأكدت أن التقدم الذي حققته الشركة يعكس أهمية الشراكات طويلة المدى والحلول التي تعتمد على مشاركة المجتمع، لما لها من دور في إحداث تأثير حقيقي وملموس والمساهمة في بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة. وقال أحمد الجندي، رئيس مجلس إدارة جمعية الأورمان، إن الشراكة مع شركة الأهرام للمشروبات تمتد لعدة سنوات، مؤكدًا فخر الجمعية بالتأثير الإيجابي الذي تحققه هذه الشراكة سنويًا في حياة الفئات الأكثر احتياجًا. وأضاف أن تعاون هذا العام يحمل أهمية خاصة، حيث يوفر المشروع المياه لأكثر من 50 أسرة في المناطق الصحراوية بمحافظة مطروح، من خلال آبار لتجميع مياه الأمطار خلال فصل الشتاء، حيث يتم جمع مياه الأمطار وتخزينها داخل الآبار بدلاً من إهدارها في الصحراء، لاستخدامها على مدار العام. وأوضح أن المياه عنصر أساسي للحياة، وأن مساعدة الأسر على توفير مصدر لمياه الشرب والاستخدامات اليومية تمثل خطوة إنسانية مهمة، معربًا عن فخره بالتعاون مع شركة الأهرام للمشروبات لتنفيذ هذا المشروع. وتنفذ شركة الأهرام للمشروبات استراتيجية موازنة المياه من خلال عدد من المبادرات التي تهدف إلى تحقيق تأثير ملموس في مجال إدارة الموارد المائية، من بينها مشروع مياه سيوة، الذي دعم إنشاء أربع محطات لمعالجة المياه بطاقة تخزين تصل إلى 1000 متر مكعب يوميًا، لتوفير مياه شرب آمنة ونظيفة لنحو 6 ألف مستفيد من أهالى سيوة. كما تدعم الشركة ممارسات الزراعة المستدامة من خلال تعاونها مع مركز البحوث الزراعية منذ عام 2015، إلى جانب تطبيق تقييم استدامة للمزارع. وتهدف هذه الجهود إلى تحسين جودة المحاصيل وتقليل البصمة الكربونية وتعزيز أساليب الزراعة المستدامة، فضلًا عن خفض استهلاك المياه في سلاسل التوريد الزراعية، وهو ما ساهم في تحقيق توفير سنوي في المياه يقدر بنحو 530 ألف متر مكعب. ومع التوسع في مشروعات حصاد مياه الأمطار في مرسى مطروح، تواصل الشركة تطبيق نهج إعادة المياه إلى الطبيعة والمجتمع، بما يؤكد دور القطاع الخاص كشريك مهم في دعم جهود مصر لإتاحة مياه نظيفة ، إلى جانب تحقيق فوائد ملموسة للمجتمعات التي تعاني من نقص المياهوالعمل على تحسين جودة الحياة للأفراد و المجتمعات.

HMD تطلق مجموعة إكسسوارات ذكية بالسوق المصري
اتصالات وتكنولوجيا

HMD تطلق مجموعة إكسسوارات ذكية بالسوق المصري

19 مليون مستفيد من مبادرة «أبواب الخير» في رمضان
اقتصاد مصر

19 مليون مستفيد من مبادرة «أبواب الخير» في رمضان

الدولار
اقتصاد مصر

تحويلات المصريين بالخارج تقفز لـ 25.6 مليار دولار خلال 7 أشهر

أڤيڤا تكشف تقنيات الذكاء الصناعي لدعم تحول الطاقة خلال إيجبس 2026
الرئيسية

أڤيڤا تكشف تقنيات الذكاء الصناعي لدعم تحول الطاقة خلال إيجبس 2026

Next Post
الأسهم الأمريكية تسجل مكاسب أسبوعية مع تحسن الآفاق الاقتصادية

الأسهم الأمريكية تسجل مكاسب أسبوعية مع تحسن الآفاق الاقتصادية

عن الاقتصادي نيوز

يهتم موقع «الاقتصادي نيوز» بجميع الشئون الاقتصادية علي المستوي المحلي بمختلف القطاعات منها البنوك والبورصة والاستثمار والعقارات والسيارات والاتصالات والاسواق والسياحة والطاقة والنقل والملاحة والتأمين وغيرها.

اقسام الاخبار

  • أسواق
  • أعرف بنكك
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • اقتصاد
  • اقتصاد خارجي
  • اقتصاد مصر
  • الرئيسية
  • بنوك
  • بورصة
  • سياحة وطيران
  • سيارات ونقل
  • صناعة واستثمار
  • طاقة
  • عقارات
  • فيديو
  • كُتاب الرأي
  • مسئولية مجتمعية
جميع الحقوق محفوظة 2024 © الاقتصادي نيوز . مدعوم بواسطة 
  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • إعلن معنا
  • وظائف
  • اتصل بنا
  • العربية
  • English
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اقتصاد
    • اقتصاد مصر
    • اقتصاد خارجي
  • بنوك وتأمين
  • بورصة
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • مسئولية مجتمعية
  • عقارات
  • صناعة واستثمار
  • المزيد
    • أسواق
    • سياحة وطيران
    • طاقة وبترول
    • سيارات ونقل
    • أعرف بنكك
  • العربية
    • العربية
    • English

جميع الحقوق محفوظة 2024 © الاقتصادي نيوز . مدعوم بواسطة