كشف البنك الأهلي الكويتي – مصر عن تحقيق نتائج مالية متميزة للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر2025، حيث سجل صافي الأرباح 5.3 مليار جنيه مصري في نهاية 2025 بنسبة نمو 39% مقارنةً بـ 3.8 مليار جنيه مصري بنهاية عام 2024 وذلك بعد استبعاد فروق التقييم، كما ارتفع صافي الدخل من العائد بنسبة 29% ليحقق 8.4 مليار جنيه مصري بنهاية ديسمبر 2025 مقارنة بـ 6.5 مليار جنيه مصري في ديسمبر 2024.
وعلى صعيد المركز المالي وفي ظل التطور الملحوظ لحجم نمو أعمال البنك، زاد إجمالي الأصول بنسبة قدرها 26% ليصل إلى 178.1 مليار جنيه مصري مقارنة بـ 141.6 مليار جنيه مصري بنهاية 2024. وبلغ إجمالي ودائع العملاء ارتفاعاً بنسبة 18 % ليصل إلى 141 مليار جنيه مصري مقابل 119.9 مليار جنيه مصري في 2024، كما زادت محفظة القروض بنسبة 26% لتبلغ 87.6 مليار جنيه مصري مقارنة بـ 69.3 مليار جنيه مصري بنهاية عام 2024. وبلغت نسبة القروض غير المنتظمة 1.31% في نهاية 2025 مقارنة بـ مقارنة بـ 1.74 % في نهاية ديسمبر 2024.
وقال على معرفي رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي الكويتي – مصر: “نجح البنك خلال عام 2025 في تحقيق نتائج مالية قوية عززت من مكانته في السوق المصرفي المصري، وذلك بفضل إتباعنا استراتيجية ممنهجة وخطط عمل مرنة تتواكب مع متغيرات المشهد الاقتصادي. وجاء هذا الأداء القوي ليضيف انجازاً جديداً في سجل إنجازات البنك على مدار عشر سنوات، وذلك في إطار سعينا الدؤوب لتحقيق أهداف المجموعة وتعظيم حقوق المساهمين، كما أنتهز هذه الفرصة وأتوجه بالشكر لأعضاء مجلس الإدارة والمساهمين والعملاء على ثقتهم المستمرة في البنك.”
وأوضح علي معرفي، خلال عام 2025 استطاع البنك تكثيف أثره المجتمعي الإيجابي من خلال التعاون مع المؤسسات غير الهادفة للربح تحت مظلة البنك المركزي المصري. وذلك لإطلاق وتنفيذ العديد من مبادرات المسؤولية المجتمعية كجزء من التزام البنك لإحداث تغيرات إيجابية في المجتمع، حيث حظيت هذه الجهود بدعم موظفي البنك من خلال مشاركتهم في المبادرات التطوعية، وفي هذا السياق نؤكد التزامنا بالاستمرار في تقديم الدعم المادي والمعنوي لتحقيق التنمية المجتمعية المستدامة وصولا لمجتمع أكثر تكافلاً.
وفي هذا الصدد أشاد خالد السلاوي الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للبنك الأهلي الكويتي – مصر بالمؤشرات المالية المتميزة التي حققها البنك بنهاية عام 2025 قائلاً: “يعتبر هذا العام ذو أهمية خاصة، إذ نحتفل فيه بمرور عشر سنوات على تواجدنا في السوق المصري منذ أن بدأت مسيرتنا في مارس 2016. مؤكداً بأن قوة نتائج أعمال البنك تبرز قدرة خطة أعماله على مواصلة النمو على الرغم من كل التحديات الاقتصادية محلياً وعالمياً، مشيراً بأن هذه النجاحات جاءت نتاج العمل الجاد والجهد المتواصل لفريق الإدارة التنفيذية وجميع موظفي البنك الذين يسعون دائماً إلى تحقيق الريادة وترسيخ مكانتنا في السوق المصرفي المصري. حيث نجح البنك في تحقيق أرباحاً قبل الضريبة بلغت 7.5 مليار جنيه مصري بنسبة نمو 45% مقارنة بـ 5.2 مليار جنيه مصري في نهاية عام 2024 وذلك بعد استبعاد فروق التقييم.”
أكد خالد السلاوي، “ينتهج البنك استراتيجية طموحة تهدف إلى تحقيق النمو المستدام من خلال التركيز على تطوير خطط الأعمال بجميع القطاعات ووضع معايير واضحة لقياس الأداء والتوسع الجغرافي لضمان تقديم أفضل خدمة مصرفية لعملائنا. موضحاً بأن جهودنا الرامية إلى تطوير عروض ومنتجات مبتكرة تلبي احتياجات عملائنا من الأفراد والشركات بمختلف أنواعها، قد مكّنتنا من اكتساب حصة سوقية أكبر. كما قام البنك بتكثيف جهوده لدعم استراتيجية الدولة نحو الشمول المالي من خلال إطلاق سلسلة من المبادرات الهامة هدفها الوصول إلى كافة شرائح المجتمع تماشياً مع توجهات ومبادرات البنك المركزي المصري.
أضاف خالد السلاوي، بعد عشر سنوات من معدلات النمو المضاعفة والأداء المتميز للأعمال، سيواصل البنك الأهلي الكويتي – مصر خطواته نحو تنفيذ استراتيجية التحول الرقمي، وتبني معايير الاستدامة في عملياته، والاستثمار في البنية التحتية للأمن السيبراني وتعزيز ثقافة التركيز على العميل، والاستثمار في رأس المال البشري. حيث حرص البنك على الاستثمار في كوادره البشرية الشابة باعتبارهم الثروة الحقيقة للبنك.
جديرا بالذكر، تظل الاستدامة والتمويل المستدام جزءاً لا يتجزأ من القيم الجوهرية واستراتيجية الأعمال للبنك الاهلي الكويتي- مصر. ففي عام 2025، قام البنك بتطوير قطاع التمويل المستدام لديه، وزيادة تفعيل إستراتيجية الاستدامة من خلال تعزيز أطر إدارة مخاطر الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة، ومراقبة المحافظ، وهياكل الحوكمة، بما يتماشى مع المتطلبات الرقابية وأفضل الممارسات الدولية.
ويلتزم البنك الأهلي الكويتي – مصر بنهجه نحو تقديم حلول مصرفية تثري وتسهل حياة عملائه. وأدى التحول الجذري في ثقافة البنك إلى تطوير بيئة عمل تتسم بالتعاون والشفافية والابتكار، مما أدى بدوره إلى تعزيز تفاعل الموظفين ورضا العملاء.