وجّه إبراهيم السجيني، رئيس جهاز حماية المستهلك، بتكثيف التواجد الميداني ورفع درجة الجاهزية في جميع الأفرع الإقليمية للجهاز على مستوى الجمهورية، بهدف ضبط الأسواق وفرض الانضباط، والتصدي الفوري لأي محاولات للتلاعب بالأسعار أو استغلال المواطنين.
جاء ذلك تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بضرورة إحكام الرقابة على الأسواق وضمان التزام التجار بالإعلان عن الأسعار والبيع وفقاً لها، مع اتخاذ الإجراءات القانونية الفورية تجاه أي ممارسات مخالفة. وتشمل الحملات الرقابية زيارات مفاجئة ومكثفة لجميع المحافظات لرصد الأسعار ومستوى توافر السلع على أرض الواقع.
وأشار “السجيني” إلى أن الدولة تمتلك آليات مرنة وفعّالة للتدخل في الوقت المناسب لضبط الأسواق، مع ضمان استقرار سلاسل الإمداد الغذائي والسلعي وتوافر مخزونات آمنة من السلع الأساسية والاستراتيجية، بما يحافظ على استمرارية توفيرها للمواطنين دون أي تأثير من المتغيرات الإقليمية أو العالمية.
وشدد رئيس الجهاز على أهمية التنسيق المستمر بين الأفرع الإقليمية والإدارات المركزية لإعداد التقارير الدورية ورصد الأسعار والسلع بالمحافظات، مؤكداً أن هذه المنظومة المتكاملة من المراقبة الميدانية والرصد اللحظي تعزز قدرة الجهاز على التعامل الفوري مع أي مخالفات أو محاولات احتكار.
واختتم البيان بالتأكيد على أن ضبط الأسواق وفرض الانضباط بها يمثلان أولوية قصوى للدولة، وأن الحملات الرقابية ستستمر بشكل مكثف ومفاجئ لضمان حماية حقوق المستهلكين وصون استقرار الأسواق، مع تطبيق القانون بكل حزم على المخالفين.