الاقتصادي نيوز - Eleqtisade News
رئيس التحرير
ياسر جمعه
  • الرئيسية
  • اقتصاد
    • اقتصاد مصر
    • اقتصاد خارجي
  • بنوك وتأمين
  • بورصة
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • مسئولية مجتمعية
  • عقارات
  • صناعة واستثمار
  • المزيد
    • أسواق
    • سياحة وطيران
    • طاقة وبترول
    • سيارات ونقل
    • أعرف بنكك
  • العربية
    • العربية
    • English
25/03/2026 - 1:31 ص
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اقتصاد
    • اقتصاد مصر
    • اقتصاد خارجي
  • بنوك وتأمين
  • بورصة
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • مسئولية مجتمعية
  • عقارات
  • صناعة واستثمار
  • المزيد
    • أسواق
    • سياحة وطيران
    • طاقة وبترول
    • سيارات ونقل
    • أعرف بنكك
  • العربية
    • العربية
    • English
No Result
View All Result
الاقتصادي نيوز - Eleqtisade News
رئيس التحرير
ياسر جمعه
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • بنوك وتأمين
  • بورصة
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • مسئولية مجتمعية
  • عقارات
  • صناعة واستثمار
  • المزيد
  • العربية

مجموعة العشرين تبدأ محادثات جادة لدعم الاقتصاد العالمي المتعثر وهيكلة الديون

مجموعة العشرين تبدأ محادثات جادة لدعم الاقتصاد العالمي المتعثر وهيكلة الديون
  • 17/07/2023 - 8:55 ص
  • كتب Yasser Gomaa
  • اقتصاد خارجي, الرئيسية

حجم الخط

A A
Share on FacebookShare on Twitter

وكالات

يبدأ وزراء المال وحكام المصارف المركزية من مجموعة العشرين، الاثنين، في الهند محادثات تستمر يومين تهدف إلى دعم الاقتصاد العالمي المتعثر، ويحضر أيضا على جدول الأعمال ملفا إعادة هيكلة الديون والاتفاقات الضريبية الدولية الأكثر عدلا.

وستركز المناقشات التي تُعقد في غانديناغار بولاية غوجارات (غرب) برئاسة وزيرة المال الهندية نيرمالا سيثارامان خصوصا على صحة الاقتصاد العالمي و”التمويل المستدام والبنية التحتية”.

وستكون الجهود المبذولة لمعالجة مشكلة المديونية على رأس جدول الأعمال. وتتحمل أفقر دول العالم العبء الأكبر من أزمة الديون العالمية، في حين أنها تحتاج إلى المال أكثر من أي وقت مضى لمكافحة التغير المناخي، وفق ما نقلته وكالة “فرانس برس”.

ومع ذلك فإن الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم والداعم المالي الرئيسي للكثير من الدول الآسيوية والإفريقية المتعثرة والمنخفضة الدخل، تعارض حتى الآن تبني موقف متعدد الأطراف بشأن هذه القضية، حسبما قال مسؤولون.

وقالت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين متحدثة على هامش محادثات مجموعة العشرين الأحد، إن هناك تقدما محرزا لناحية إعادة هيكلة ديون زامبيا والتي ناقشتها خلال زيارتها بكين في وقت سابق من الشهر.

وأكدت يلين أن الصفقة مع زامبيا “استغرقت وقتا طويلا للتفاوض”، مضيفة أنها تأمل في أن يتم “سريعا الانتهاء” من معالجة الديون الخاصة بغانا وسريلانكا.

وقالت يلين: “ينبغي أن نطبق المبادئ المشتركة التي اعتمدناها في قضية زامبيا على قضايا أخرى، بدلا من البدء من نقطة الصفر في كل مرة”.

وأضافت: “نحن بحاجة إلى التحرك في شكل أسرع. أكثر من نصف البلدان المنخفضة الدخل قريبة من أو تعاني ضائقة ديون، وهو ضعف ما كان عليه الوضع عام 2015”.

ووفقا لمسؤول كبير من الهند التي ترأس مجموعة العشرين، لم تتفاعل بكين بطريقة مشجعة جدا بشأن مسألة فهم الدين المشترك. وأضاف المسؤول أن الكثير من الاقتصادات المتعثرة “وصلت إلى نقطة الانهيار” بعد الصدمة المزدوجة المتمثلة بجائحة كوفيد وعواقب الحرب الروسية في أوكرانيا (التي تؤثر في أسعار الوقود والسلع العالمية).

وتُعدّ بكين دائنا رئيسيا في بعض هذه الحالات، وقد تعرضت لانتقادات بسبب موقفها من إعادة هيكلة الديون.

كلفة التغير المناخي

ستناقش مجموعة العشرين أيضا إصلاح بنوك التنمية المتعددة الأطراف، وتنظيم العملات المشفرة، والحاجة إلى تسهيل وصول أفقر البلدان إلى التمويل الهادف إلى التخفيف من آثار التغير المناخي والتكيّف معه.

وكان الرئيس الجديد للبنك الدولي أجاي بانغا عبّر خلال الأسبوع الماضي عن قلقه من “انعدام الثقة العميق” الذي يفصل بلدان الشمال والجنوب “في وقت يتعيّن علينا أن نلتقي” للتصدّي للتحدّيات “المترابطة”، من محاربة الفقر في العالم إلى أزمة المناخ “الوجودية” والانتعاش الاقتصادي بعد الوباء الذي تعرّض للخطر بسبب التضخم والحرب في أوكرانيا.

وأضاف في مقال نشر على الانترنت أن “الإحباط الذي تشعر به بلدان الجنوب أمر مفهوم. ففي كثير من الجوانب تدفع هذه البلدان ثمن ازدهار الدول الأخرى”، مشيرا إلى أن هذه الدول “تشعر بقلق عميق من إعادة توجيه الوسائل التي وُعدت بها، إلى إعمار أوكرانيا”.

وقال رئيس البنك الدولي “إنهم يشعرون بأن تطلعاتهم محدودة لأن قواعد الطاقة لا تطبق عالميًا وهم قلقون من أن جيلا مزدهرا سيقع في براثن الفقر”.

وتابع “في بلدان الشمال، يُعتبر تغير المناخ مرادفا لتقليل الانبعاثات. لكن في دول الجنوب، إنها مسألة بقاء، لأن الأعاصير أكثر عنفا، والبذور المقاومة للحرارة نادرة، والجفاف يدمر المزارع والمدن، والفيضانات تقضي على عقود من التقدم”.

ومن المتوقع أيضا تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاقية توزيع أكثر عدلا لعائدات ضرائب الشركات المتعددة الجنسيات، والتي كانت 138 دولة قد توصلت إليها الأسبوع الماضي.

وتعد الشركات المتعددة الجنسيات، خصوصا شركات التكنولوجيا، قادرة حاليا على تحويل أرباحها بسهولة إلى بلدان ذات ضرائب منخفضة، حتى لو كانت تقوم بجزء صغير فقط من أعمالها هناك.

ويخشى أعضاء مجموعة الدول السبع المتقدمة أن التركيز على الغزو الروسي قد يعرقل الاتفاق النهائي. وحاولت يلين الأحد تهدئة المخاوف من أن يأتي الدعم الهائل لأوكرانيا على حساب المساعدات للدول النامية.

وقالت يلين في مؤتمر صحافي في غانديناغار في غرب الهند “أرفض فكرة مقايضة” بين هاتين المسألتين وهما في الواقع مرتبطتان ببعضهما بشكل وثيق.

وأكد وزير المال الياباني شونيتشي سوزوكي، الأحد على “دعم مجموعة السبع الثابت” لأوكرانيا، مضيفا أن موسكو ستضطر أيضا إلى “دفع تكاليف إعادة الإعمار على المدى الطويل”.

وتُعتبر أي مناقشة حول دعم أوكرانيا غير مريحة إلى حد ما بالنسبة إلى الهند التي تستضيف مجموعة العشرين والتي لم تعبّر حتى الآن عن إدانتها الغزو الروسي رغم كونها عضوا في التحالف الرباعي الأمني (كواد) إلى جانب أستراليا والولايات المتحدة واليابان.

الرابط المختصر:

Tags: أزمة الديون العالميةالاتفاقات الضريبيةالاقتصاد العالميالبنية التحتيةالتغير المناخيالتمويل المستدامالمديونيةالمصارف المركزيةمجموعة العشرينهيكلة الديون

تابعنا على فيس بوك

nabd

تابعنا على نبض

تابعنا على جوجل نيوز

موضوعاتمقترحة

Related Posts

البنك الاهلي المصري
الرئيسية

البنك الأهلي ينفذ 8.3 مليون عملية سحب عبر الـATM خلال عطلة العيد

بنك قناة السويس يحقق 6.4 مليار جنيه أرباحًا في 2025 بنمو 13%
الرئيسية

بنك قناة السويس يحقق 6.4 مليار جنيه أرباحًا في 2025 بنمو 13%

الأهرام للمشروبات والأورمان تنشئان 50 بئرًا لحصاد مياه الأمطار في مطروح   وقعت شركة الأهرام للمشروبات اتفاقية تعاون مع جمعية الأورمان، بهدف إنشاء 50  بئرًا لتجميع مياه الأمطار في محافظة مرسى مطروح، والتي تعد إحدى أكثر المناطق التى تعانى من ندرة المياه في مصر. ويأتي توقيع هذا الاتفاق تزامنًا مع اليوم العالمي للمياه في 22 مارس، تأكيدًا على أهمية الإدارة المستدامة للموارد المائية و اتاحة مياه نظيفة  وتعزيز سبل عيش للمجتمعات في المناطق الأكثر احتياجًا، من خلال العمل علي التعاون للحفاظ على الموارد المائية للأجيال القادمة.   ومن المتوقع أن يستفيد من هذه المبادرة بشكل مباشر أكثر من 250  مستفيدًا، بما يسهم في تعزيز قدرة المجتمعات على التكيف وتحسين فرص الحصول على المياه النظيفة في الاحتياجات اليومية.   تم تصميم غرف تخزين المياه داخل الآبار بحيث يتجاوز العمر التشغيلي المتوقع لها 50 عامًا، في خطوة تعكس استثمارًا طويل الأجل في بناء بنية تحتية قوية تتناسب مع الظروف البيئية المحلية.   ويأتي هذا المشروع ضمن استراتيجية الإستدامة البيئية لشركة الأهرام للمشروبات التى تتضمن  إدارة الموارد  المائية ، والتي نجحت من خلالها الشركة في تحقيق أكثر من 205٪  من مستهدفاتها لموازنة المياه حتى نهاية عام 2025، من خلال إعادة أكثر من ضعف كمية المياه التي تستخدمها في عملياتها التشغيلية باتاحة مياه نظيفة للمجتمعات المصرية.   وإلى جانب إنجازاتها في ذلك، حققت شركة الأهرام للمشروبات تقدمًا ملحوظًا في خفض استهلاك المياه وتعزيز إعادة استخدام الموارد المائية داخل مصانعها الأربعة.  وقع بروتوكول التعاون نيكولاي ملادينوف،  العضو المنتدب لشركة الأهرام للمشروبات، وأحمد الجندي، رئيس مجلس إدارة جمعية الأورمان.   وشهد توقيع البروتوكول كل من شيرين عيداروس، رئيس قطاع الشؤون المؤسسية والاستدامة بشركة الأهرام للمشروبات، وسوزان محب،  مديرة ادارة الشراكات المؤسسية بجمعية الأورمان.  وقال نيكولاي ملادينوف،  العضو المنتدب لشركة الأهرام للمشروبات، إن  اتاحة المياه النظيفة للمجتمعات يعد من الأولويات الوطنية المهمة ضمن رؤية مصر 2030 وخطط الدولة للاستدامة على المدى الطويل، مؤكدًا إيمانه بالدور الحيوي الذي يلعبه القطاع الخاص في دعم تحقيق هذه الأولويات الوطنية. وأوضح أن تحقيق الشركة لأكثر من 205٪ من مستهدفاتها في موازنة المياه بنهاية عام 2025 يعكس التزامها بإعادة كميات من المياه إلى الطبيعة والمجتمع تفوق ما تستهلكه، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تسهم في دعم أكثر من سبعة من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، من بينها الصحة الجيدة والرفاه (رقم 3)، والمياه النظيفة والصرف الصحي (رقم 6)، والعمل اللائق والنمو الاقتصادي (رقم 8)، والحد من أوجه عدم المساواة (رقم 10)، والاستهلاك والإنتاج المسؤولان (رقم 12)، والعمل المناخي (رقم 13)، والشراكات لتحقيق الأهداف. (رقم 17).   وأكد أن ذلك يعكس إيمان الشركة بأهمية التنمية المستدامة كعامل أساسي في دعم نمو الأعمال وتمكين المجتمعات وتعزيز  النمو الإقتصادى المستدام .   وقالت شيرين عيداروس، رئيس الشؤون المؤسسية والاستدامة بشركة الأهرام للمشروبات، أن الاستدامة الحقيقية تتحقق من خلال تضافر الجهود بين القطاع الخاص والمجتمع المدني والحكومة والعمل معًا لتحقيق أهداف التنمية المشتركة.   وأوضحت أن التعاون مع جمعية الأورمان في مرسى مطروح لا يقتصر على إنشاء آبار لتجميع المياه فقط، بل يهدف أيضًا إلى دعم المجتمعات في المناطق التي تعاني من ندرة المياه، من خلال توفير مياه نظيفة للأسر والمساهمة في تحسين جودة حياتهم.  واشادت أن دراسات منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن كل دولار يُستثمر في قطاع المياه والصرف الصحي يمكن أن يحقق عائدًا اقتصاديًا يصل إلى 4 دولارات، نتيجة تحسن الحالة الصحية وزيادة الإنتاجية وانخفاض تكاليف الرعاية الصحية. حيث تمثل هذه المبادرة امتدادًا طبيعيًا لاستراتيجيتنا التوسعية في الاستدامة البيئية، بما يشمل محور أحواض المياه الصحية، والذي مكننا من إعادة كميات من المياه إلى الطبيعة والمجتمع تفوق استهلاكنا، والتي مكنتها من إعادة كميات من المياه إلى الطبيعة والمجتمع تفوق ما تستهلكه.   وأكدت أن التقدم الذي حققته الشركة يعكس أهمية الشراكات طويلة المدى والحلول التي تعتمد على مشاركة المجتمع، لما لها من دور في إحداث تأثير حقيقي وملموس والمساهمة في بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.  وقال أحمد الجندي، رئيس مجلس إدارة جمعية الأورمان، إن الشراكة مع شركة الأهرام للمشروبات تمتد لعدة سنوات، مؤكدًا فخر الجمعية بالتأثير الإيجابي الذي تحققه هذه الشراكة سنويًا في حياة الفئات الأكثر احتياجًا.   وأضاف أن تعاون هذا العام يحمل أهمية خاصة، حيث يوفر المشروع المياه لأكثر من 50 أسرة في المناطق الصحراوية بمحافظة مطروح، من خلال آبار لتجميع مياه الأمطار خلال فصل الشتاء، حيث يتم جمع مياه الأمطار وتخزينها داخل الآبار بدلاً من إهدارها في الصحراء، لاستخدامها على مدار العام.   وأوضح أن المياه عنصر أساسي للحياة، وأن مساعدة الأسر على توفير مصدر لمياه الشرب والاستخدامات اليومية تمثل خطوة إنسانية مهمة، معربًا عن فخره بالتعاون مع شركة الأهرام للمشروبات لتنفيذ هذا المشروع. وتنفذ شركة الأهرام للمشروبات استراتيجية موازنة المياه من خلال عدد من المبادرات التي تهدف إلى تحقيق تأثير ملموس في مجال إدارة الموارد المائية، من بينها مشروع مياه سيوة، الذي دعم إنشاء أربع محطات لمعالجة المياه بطاقة تخزين تصل إلى 1000 متر مكعب يوميًا، لتوفير مياه شرب آمنة ونظيفة لنحو 6 ألف مستفيد من أهالى سيوة.   كما تدعم الشركة ممارسات الزراعة المستدامة من خلال تعاونها مع مركز البحوث الزراعية منذ عام 2015، إلى جانب تطبيق تقييم استدامة للمزارع. وتهدف هذه الجهود إلى تحسين جودة المحاصيل وتقليل البصمة الكربونية وتعزيز أساليب الزراعة المستدامة، فضلًا عن خفض استهلاك المياه في سلاسل التوريد الزراعية، وهو ما ساهم في تحقيق توفير سنوي في المياه يقدر بنحو 530 ألف متر مكعب.  ومع التوسع في مشروعات حصاد مياه الأمطار في مرسى مطروح، تواصل الشركة تطبيق نهج إعادة المياه إلى الطبيعة والمجتمع، بما يؤكد دور القطاع الخاص كشريك مهم في دعم جهود مصر لإتاحة مياه نظيفة ، إلى جانب تحقيق فوائد ملموسة للمجتمعات التي تعاني من نقص المياهوالعمل على تحسين جودة الحياة للأفراد و المجتمعات.
اتصالات وتكنولوجيا

الأهرام للمشروبات والأورمان تنشئان 50 بئرًا لحصاد مياه الأمطار في مطروح وقعت شركة الأهرام للمشروبات اتفاقية تعاون مع جمعية الأورمان، بهدف إنشاء 50 بئرًا لتجميع مياه الأمطار في محافظة مرسى مطروح، والتي تعد إحدى أكثر المناطق التى تعانى من ندرة المياه في مصر. ويأتي توقيع هذا الاتفاق تزامنًا مع اليوم العالمي للمياه في 22 مارس، تأكيدًا على أهمية الإدارة المستدامة للموارد المائية و اتاحة مياه نظيفة وتعزيز سبل عيش للمجتمعات في المناطق الأكثر احتياجًا، من خلال العمل علي التعاون للحفاظ على الموارد المائية للأجيال القادمة. ومن المتوقع أن يستفيد من هذه المبادرة بشكل مباشر أكثر من 250 مستفيدًا، بما يسهم في تعزيز قدرة المجتمعات على التكيف وتحسين فرص الحصول على المياه النظيفة في الاحتياجات اليومية. تم تصميم غرف تخزين المياه داخل الآبار بحيث يتجاوز العمر التشغيلي المتوقع لها 50 عامًا، في خطوة تعكس استثمارًا طويل الأجل في بناء بنية تحتية قوية تتناسب مع الظروف البيئية المحلية. ويأتي هذا المشروع ضمن استراتيجية الإستدامة البيئية لشركة الأهرام للمشروبات التى تتضمن إدارة الموارد المائية ، والتي نجحت من خلالها الشركة في تحقيق أكثر من 205٪ من مستهدفاتها لموازنة المياه حتى نهاية عام 2025، من خلال إعادة أكثر من ضعف كمية المياه التي تستخدمها في عملياتها التشغيلية باتاحة مياه نظيفة للمجتمعات المصرية. وإلى جانب إنجازاتها في ذلك، حققت شركة الأهرام للمشروبات تقدمًا ملحوظًا في خفض استهلاك المياه وتعزيز إعادة استخدام الموارد المائية داخل مصانعها الأربعة. وقع بروتوكول التعاون نيكولاي ملادينوف، العضو المنتدب لشركة الأهرام للمشروبات، وأحمد الجندي، رئيس مجلس إدارة جمعية الأورمان. وشهد توقيع البروتوكول كل من شيرين عيداروس، رئيس قطاع الشؤون المؤسسية والاستدامة بشركة الأهرام للمشروبات، وسوزان محب، مديرة ادارة الشراكات المؤسسية بجمعية الأورمان. وقال نيكولاي ملادينوف، العضو المنتدب لشركة الأهرام للمشروبات، إن اتاحة المياه النظيفة للمجتمعات يعد من الأولويات الوطنية المهمة ضمن رؤية مصر 2030 وخطط الدولة للاستدامة على المدى الطويل، مؤكدًا إيمانه بالدور الحيوي الذي يلعبه القطاع الخاص في دعم تحقيق هذه الأولويات الوطنية. وأوضح أن تحقيق الشركة لأكثر من 205٪ من مستهدفاتها في موازنة المياه بنهاية عام 2025 يعكس التزامها بإعادة كميات من المياه إلى الطبيعة والمجتمع تفوق ما تستهلكه، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تسهم في دعم أكثر من سبعة من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، من بينها الصحة الجيدة والرفاه (رقم 3)، والمياه النظيفة والصرف الصحي (رقم 6)، والعمل اللائق والنمو الاقتصادي (رقم 8)، والحد من أوجه عدم المساواة (رقم 10)، والاستهلاك والإنتاج المسؤولان (رقم 12)، والعمل المناخي (رقم 13)، والشراكات لتحقيق الأهداف. (رقم 17). وأكد أن ذلك يعكس إيمان الشركة بأهمية التنمية المستدامة كعامل أساسي في دعم نمو الأعمال وتمكين المجتمعات وتعزيز النمو الإقتصادى المستدام . وقالت شيرين عيداروس، رئيس الشؤون المؤسسية والاستدامة بشركة الأهرام للمشروبات، أن الاستدامة الحقيقية تتحقق من خلال تضافر الجهود بين القطاع الخاص والمجتمع المدني والحكومة والعمل معًا لتحقيق أهداف التنمية المشتركة. وأوضحت أن التعاون مع جمعية الأورمان في مرسى مطروح لا يقتصر على إنشاء آبار لتجميع المياه فقط، بل يهدف أيضًا إلى دعم المجتمعات في المناطق التي تعاني من ندرة المياه، من خلال توفير مياه نظيفة للأسر والمساهمة في تحسين جودة حياتهم. واشادت أن دراسات منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن كل دولار يُستثمر في قطاع المياه والصرف الصحي يمكن أن يحقق عائدًا اقتصاديًا يصل إلى 4 دولارات، نتيجة تحسن الحالة الصحية وزيادة الإنتاجية وانخفاض تكاليف الرعاية الصحية. حيث تمثل هذه المبادرة امتدادًا طبيعيًا لاستراتيجيتنا التوسعية في الاستدامة البيئية، بما يشمل محور أحواض المياه الصحية، والذي مكننا من إعادة كميات من المياه إلى الطبيعة والمجتمع تفوق استهلاكنا، والتي مكنتها من إعادة كميات من المياه إلى الطبيعة والمجتمع تفوق ما تستهلكه. وأكدت أن التقدم الذي حققته الشركة يعكس أهمية الشراكات طويلة المدى والحلول التي تعتمد على مشاركة المجتمع، لما لها من دور في إحداث تأثير حقيقي وملموس والمساهمة في بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة. وقال أحمد الجندي، رئيس مجلس إدارة جمعية الأورمان، إن الشراكة مع شركة الأهرام للمشروبات تمتد لعدة سنوات، مؤكدًا فخر الجمعية بالتأثير الإيجابي الذي تحققه هذه الشراكة سنويًا في حياة الفئات الأكثر احتياجًا. وأضاف أن تعاون هذا العام يحمل أهمية خاصة، حيث يوفر المشروع المياه لأكثر من 50 أسرة في المناطق الصحراوية بمحافظة مطروح، من خلال آبار لتجميع مياه الأمطار خلال فصل الشتاء، حيث يتم جمع مياه الأمطار وتخزينها داخل الآبار بدلاً من إهدارها في الصحراء، لاستخدامها على مدار العام. وأوضح أن المياه عنصر أساسي للحياة، وأن مساعدة الأسر على توفير مصدر لمياه الشرب والاستخدامات اليومية تمثل خطوة إنسانية مهمة، معربًا عن فخره بالتعاون مع شركة الأهرام للمشروبات لتنفيذ هذا المشروع. وتنفذ شركة الأهرام للمشروبات استراتيجية موازنة المياه من خلال عدد من المبادرات التي تهدف إلى تحقيق تأثير ملموس في مجال إدارة الموارد المائية، من بينها مشروع مياه سيوة، الذي دعم إنشاء أربع محطات لمعالجة المياه بطاقة تخزين تصل إلى 1000 متر مكعب يوميًا، لتوفير مياه شرب آمنة ونظيفة لنحو 6 ألف مستفيد من أهالى سيوة. كما تدعم الشركة ممارسات الزراعة المستدامة من خلال تعاونها مع مركز البحوث الزراعية منذ عام 2015، إلى جانب تطبيق تقييم استدامة للمزارع. وتهدف هذه الجهود إلى تحسين جودة المحاصيل وتقليل البصمة الكربونية وتعزيز أساليب الزراعة المستدامة، فضلًا عن خفض استهلاك المياه في سلاسل التوريد الزراعية، وهو ما ساهم في تحقيق توفير سنوي في المياه يقدر بنحو 530 ألف متر مكعب. ومع التوسع في مشروعات حصاد مياه الأمطار في مرسى مطروح، تواصل الشركة تطبيق نهج إعادة المياه إلى الطبيعة والمجتمع، بما يؤكد دور القطاع الخاص كشريك مهم في دعم جهود مصر لإتاحة مياه نظيفة ، إلى جانب تحقيق فوائد ملموسة للمجتمعات التي تعاني من نقص المياهوالعمل على تحسين جودة الحياة للأفراد و المجتمعات.

HMD تطلق مجموعة إكسسوارات ذكية بالسوق المصري
اتصالات وتكنولوجيا

HMD تطلق مجموعة إكسسوارات ذكية بالسوق المصري

19 مليون مستفيد من مبادرة «أبواب الخير» في رمضان
اقتصاد مصر

19 مليون مستفيد من مبادرة «أبواب الخير» في رمضان

الدولار
اقتصاد مصر

تحويلات المصريين بالخارج تقفز لـ 25.6 مليار دولار خلال 7 أشهر

Next Post
شبكة الكهرباء تسجل أقصى أحمال في تاريخها ببلوغها 34650 ميجاواط أمس

شبكة الكهرباء تسجل أقصى أحمال في تاريخها ببلوغها 34650 ميجاواط أمس

عن الاقتصادي نيوز

يهتم موقع «الاقتصادي نيوز» بجميع الشئون الاقتصادية علي المستوي المحلي بمختلف القطاعات منها البنوك والبورصة والاستثمار والعقارات والسيارات والاتصالات والاسواق والسياحة والطاقة والنقل والملاحة والتأمين وغيرها.

اقسام الاخبار

  • أسواق
  • أعرف بنكك
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • اقتصاد
  • اقتصاد خارجي
  • اقتصاد مصر
  • الرئيسية
  • بنوك
  • بورصة
  • سياحة وطيران
  • سيارات ونقل
  • صناعة واستثمار
  • طاقة
  • عقارات
  • فيديو
  • كُتاب الرأي
  • مسئولية مجتمعية
جميع الحقوق محفوظة 2024 © الاقتصادي نيوز . مدعوم بواسطة 
  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • إعلن معنا
  • وظائف
  • اتصل بنا
  • العربية
  • English
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اقتصاد
    • اقتصاد مصر
    • اقتصاد خارجي
  • بنوك وتأمين
  • بورصة
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • مسئولية مجتمعية
  • عقارات
  • صناعة واستثمار
  • المزيد
    • أسواق
    • سياحة وطيران
    • طاقة وبترول
    • سيارات ونقل
    • أعرف بنكك
  • العربية
    • العربية
    • English

جميع الحقوق محفوظة 2024 © الاقتصادي نيوز . مدعوم بواسطة