تحت رعاية مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، انطلقت أولى القوافل الطبية التي تنفذها جمعية الباقيات الصالحات بالتعاون والتنسيق مع الوزارة، لتقديم أوجه الرعاية الاجتماعية والصحية لكبار السن بمقر إقامتهم بدور المسنين، تحت عنوان «إحنا السند»، وذلك في إطار توجه الوزارة لتعزيز مظلة الحماية والرعاية للفئات الأولى بالرعاية، وعلى رأسهم كبار السن.
وشهدت النسخة الأولى من القوافل تقديم الخدمات الطبية لكبار السن بدار هداية بركات بمحافظة الجيزة، حيث تم الكشف على 50 مسنًا ومسنة، مع توفير متابعة صحية متكاملة لهم.
وتضمنت القافلة عددًا من التخصصات الطبية، منها طب المسنين، والعلاج الطبيعي، والتغذية، والخدمات الاجتماعية والنفسية، وطب العيون، والجراحة العامة، بما يضمن تقديم خدمة شاملة تراعي الجوانب الصحية والنفسية والاجتماعية للمسنين.
وتأتي مبادرة «إحنا السند» كحملة إنسانية وطبية متكاملة أطلقتها جمعية الباقيات الصالحات عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي بهدف تقديم الرعاية الصحية الشاملة والخدمات الاجتماعية لكبار السن، ومرضى الزهايمر، والأسر الأكثر احتياجًا، فضلًا عن دعم العملية التعليمية للطلاب النابغين، بما يعكس تكامل الجهود بين مؤسسات المجتمع الأهلي ووزارة التضامن الاجتماعي لتحقيق حياة كريمة وآمنة لكبار السن داخل دور الرعاية.
وأكد وائل عبد العزيز، رئيس الإدارة المركزية للرعاية الاجتماعية، أن التعاون مع مؤسسة الباقيات الصالحات فى تنفيذ هذه القوافل يعكس تكامل الجهود بين مؤسسات المجتمع الأهلي ووزارة التضامن الاجتماعي لتحقيق حياة كريمة وآمنة لكبار السن داخل دور الرعاية.
وأشار محمود شعبان، مدير عام الإدارة العامة للمسنين بوزارة التضامن الاجتماعي، إلى أن توفير الرعاية الطبية يُعد أحد المحاور الرئيسية في منظومة خدمات الوزارة المقدمة لكبار السن، مؤكدًا أن الوزارة تعمل على تنفيذ مبادرات وأنشطة تستهدف تعزيز مستوى الرعاية الصحية داخل دور الرعاية وخارجها، وذلك في إطار محور الحماية والرعاية الاجتماعية، بما يضمن تمتع كبار السن بخدمات متكاملة تدعم جودة الحياة .