بيان صادشهد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف ورئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، فعاليات الملتقى السابع لملتقى الفكر الإسلامي الدولي بمسجد الإمام الحسين (رضي الله عنه)، بمشاركة نخبة من العلماء والمفكرين من مصر ومختلف دول العالم حضورياً وعبر تقنية الاتصال المرئي.
ويأتي الملتقى الذي تنظمه وزارة الأوقاف ممثلة في المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، لمواصلة مناقشة كتاب «الأدب المفرد» للإمام البخاري، وربط ما يتضمنه من قيم نبوية بالقضايا المعاصرة، وفي مقدمتها تعزيز الأخلاق ومواجهة التطرف وترسيخ ثقافة التعايش.
وأكد وزير الأوقاف خلال كلمته أن الأدب النبوي يمثل أساساً لبناء الإنسان وصناعة الحضارة، مشدداً على أن الإسلام أقام العلاقات الإنسانية على البر والعدل والإحسان، حتى مع غير المسلمين المسالمين، مستشهداً بالتوجيهات القرآنية والنبوية التي تؤكد قيم الرحمة والتسامح.
وأوضح الوزير أهمية ترسيخ القيم الأخلاقية في المجتمع، داعياً إلى توظيف وسائل التواصل الاجتماعي لنشر الوعي والخير، بدلاً من استخدامها في نشر العزلة أو التفكك، مؤكداً أن بناء الإنسان يبدأ من تهذيب السلوك وتعزيز الأخلاق.
وشهدت فعاليات الملتقى مشاركات لكبار العلماء والمفكرين من عدد من الدول، حيث تناول المشاركون مكانة السلام في الإسلام، وأهمية الالتزام بالآداب النبوية، ودور المؤسسات الدينية في نشر الفكر الوسطي وتعزيز التواصل العلمي بين علماء الأمة.
وأشاد المشاركون بالدور الذي تقوم به مصر في نشر منهج الاعتدال وتجديد الخطاب الديني، مؤكدين أهمية الملتقى في إبراز القيم الإنسانية في السنة النبوية وتعزيز الحوار والتعاون بين المؤسسات الإسلامية حول العالم.
وفي ختام الملتقى، دعا وزير الأوقاف العلماء والباحثين إلى إعداد دراسات علمية تتناول سبل مواجهة ظاهرة الإلحاد بمنهج فكري رصين، كما اختتمت الفعاليات بالابتهالات والدعاء.
ويعكس الملتقى استمرار الشراكة العلمية والثقافية بين وزارة الأوقاف والمؤسسات الإسلامية العالمية، ودوره في تعزيز حضور مصر العلمي والديني وترسيخ قيم الوسطية والسلام.ر
انسخ الرابط المختصر وشاركه للوصول المباشر للمقال