الاقتصادي نيوز - Eleqtisade News
رئيس التحرير
ياسر جمعه
  • الرئيسية
  • اقتصاد
    • اقتصاد مصر
    • اقتصاد خارجي
  • بنوك وتأمين
  • بورصة
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • مسئولية مجتمعية
  • عقارات
  • صناعة واستثمار
  • المزيد
    • أسواق
    • سياحة وطيران
    • طاقة وبترول
    • سيارات ونقل
    • أعرف بنكك
  • العربية
    • العربية
    • English
16/09/2026 - 5:56 م
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اقتصاد
    • اقتصاد مصر
    • اقتصاد خارجي
  • بنوك وتأمين
  • بورصة
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • مسئولية مجتمعية
  • عقارات
  • صناعة واستثمار
  • المزيد
    • أسواق
    • سياحة وطيران
    • طاقة وبترول
    • سيارات ونقل
    • أعرف بنكك
  • العربية
    • العربية
    • English
No Result
View All Result
الاقتصادي نيوز - Eleqtisade News
رئيس التحرير
ياسر جمعه
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • بنوك وتأمين
  • بورصة
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • مسئولية مجتمعية
  • عقارات
  • صناعة واستثمار
  • المزيد
  • العربية

«Rock Developments» تحتفي بعملائها في «Diamonds of Rock»

«Rock Developments» تحتفي بعملائها في «Diamonds of Rock»
  • 16/09/2026 - 4:38 م
  • كتب فريق التحرير
  • الرئيسية, عقارات

حجم الخط

A A
Share on FacebookShare on Twitter

 

 

نظمت شركة Rock Developments فعالية «Diamonds of Rock» لعملائها بقصر غرناطة، في إطار حرصها على تعزيز التواصل المباشر معهم والاحتفاء برحلة تجمع الشركة بعملائها عبر مختلف مراحل العلاقة، بدءًا من التعاقد والتنفيذ وصولًا إلى التسليم والسكن.

 

وجمعت الفعالية عددًا من عملاء الشركة الذين تسلّموا وحداتهم ويعيشون بالفعل داخل مشروعات Rock Developments، إلى جانب عملاء آخرين تواصل مشروعاتهم مراحل التنفيذ وفق الجداول الزمنية المحددة للتسليم، بما يعكس امتداد العلاقة بين الشركة وعملائها عبر مختلف مراحل رحلتهم معها.

 

من جانبه، أكد المهندس عماد دوس، العضو المنتدب لشركة Rock Developments، أن فعالية «Diamonds of Rock» تعكس فلسفة الشركة في بناء علاقة طويلة الأمد مع عملائها، تقوم على التواصل المستمر والثقة التي تتشكل من خلال التجربة الفعلية وما يتم تحقيقه على أرض الواقع.

 

وأشار إلى أن العلاقة بين المطور العقاري والعميل لا ينبغي أن تتوقف عند إتمام عملية البيع أو توقيع العقود، موضحًا أن الرحلة تمتد إلى تنفيذ المشروع وتسليم الوحدة، ثم متابعة تجربة العميل بعد الانتقال إليها، وهو ما تحرص Rock Developments على ترسيخه في علاقتها بعملائها.

 

وأضاف أن وجود عملاء تسلّموا وحداتهم وبدأوا بالفعل حياتهم داخل مشروعات الشركة يمثل جانبًا مهمًا من هذه الرحلة، باعتباره انعكاسًا مباشرًا لما تم إنجازه على أرض الواقع، في الوقت الذي تواصل فيه الشركة تنفيذ مشروعات أخرى واستكمال مراحل العمل بها وفق خطط التنفيذ والتسليم المحددة.

 

وأوضح دوس، أن الثقة في السوق العقاري ترتبط بشكل أساسي بقدرة المطور على تحويل خططه والتزاماته إلى مشروعات يتم تنفيذها وتسليمها على أرض الواقع، مشيرًا إلى أن العملاء أصبحوا أكثر اهتمامًا بمتابعة مراحل التنفيذ والتطور الفعلي للمشروعات، وهو ما يجعل الالتزام بالتنفيذ والتسليم أحد أهم عناصر العلاقة بين المطور والعميل.

 

وأكد أن الشركة تولي اهتمامًا مستمرًا بعملائها في مختلف مراحل مشروعاتهم، سواء ممن انتقلوا بالفعل إلى مرحلة الاستلام والسكن، أو ممن تتواصل مشروعاتهم حاليًا في مراحل التنفيذ، وذلك من خلال الحفاظ على قنوات التواصل والمتابعة معهم، بما يعكس التزام الشركة باستمرار العلاقة منذ التعاقد وحتى ما بعد التسليم.

 

وأضاف أن «Diamonds of Rock» تعكس تنوع مراحل تجربة العملاء داخل Rock Developments، حيث تجمع الفعالية بين عملاء أصبحوا بالفعل جزءًا من المجتمعات العمرانية التي طورتها الشركة، وعملاء تتواصل رحلتهم مع الشركة خلال مراحل تنفيذ مشروعاتهم، بما يؤكد أن العلاقة مع العميل تمتد عبر مختلف مراحل المشروع ولا تقتصر على مرحلة البيع.

 

وأكد دوس، أن التنفيذ والتسليم يمثلان نقطة التحول الأساسية في علاقة العميل بالمطور، إذ تنتقل العلاقة من مجرد قرار شراء أو استثمار إلى تجربة فعلية يمكن للعميل تقييمها على أرض الواقع، مشيرًا إلى أن الإنجاز الملموس يظل أحد أهم الأسس التي تعتمد عليها Rock Developments في ترسيخ الثقة وبناء علاقات طويلة الأمد مع عملائها.

 

وتأتي فعالية «Diamonds of Rock» ضمن توجه Rock Developments نحو تعزيز التواصل المباشر مع قاعدة عملائها، والاحتفاء بثقتهم، بما يعكس حرص الشركة على بناء مجتمع متكامل حول مشروعاتها والحفاظ على علاقة ممتدة مع عملائها عبر مختلف مراحل الرحلة.

 

وتضم Rock Developments مجموعة متنوعة من المشروعات السكنية والتجارية والإدارية، من بينها روك يارد في شيراتون، وروك وايت وروك جرين في هليوبوليس الجديدة، وروك إيدن بمدينة 6 أكتوبر، وروك فيرا بالتجمع الخامس، وروك فيل بمدينة العبور، إلى جانب عدد من المشروعات الإدارية، في مقدمتها روك جولد بالتجمع الخامس وروك كابيتال 1 بالعاصمة الإدارية الجديدة، فضلًا عن مشروعات أخرى تعتزم الشركة الإعلان عنها قريبًا.

🔗

الرابط المختصر للمقال

انسخ الرابط المختصر وشاركه للوصول المباشر للمقال

هذا الرابط المختصر يوجه مباشرة إلى هذا المقال داخل الموقع
✅ تم نسخ الرابط بنجاح
Tags: 6 أكتوبر6th Of October citycommercial projectsConstructioncustomer experiencecustomersDiamonds of RockNew CairoNew CapitalNew Heliopolisreal estate developerreal estate developmentreal estate marketRock Capital 1Rock DevelopmentsRock EdenRock GoldRock GreenRock VeraRock VilleRock WhiteRock Yardالاستثمار العقاريالالتزام بالتسليمالالتزام بالتنفيذالتجمع الخامسالتطوير العقاريالتواصل مع العملاءالثقة في السوق العقاريالسكنالعاصمة الإدارية الجديدةالعبورالعلاقات طويلة الأمدالعملاءالقطاع العقاريالمجتمعات العمرانيةالمشروعات العقاريةالمطور العقاريتجربة العملاءتسليم الوحداتتنفيذ المشروعاتثقة العملاءروك إيدنروك جرينروك جولدروك فيراروك فيلروك كابيتال 1روك وايتروك ياردشيراتونعماد دوسقصر غرناطةمشروعات إداريةمشروعات تجاريةمشروعات سكنيةهليوبوليس الجديدة

تابعنا على فيس بوك

nabd

تابعنا على نبض

تابعنا على جوجل نيوز

موضوعاتمقترحة

Related Posts

الذهب عيار 21 يقفز 80 جنيهًا والأوقية تربح 52 دولارًا قبل حسم مسار الفائدة
أسواق

الذهب عيار 21 يقفز 80 جنيهًا والأوقية تربح 52 دولارًا قبل حسم مسار الفائدة

«مرصد الذهب»: الذهب يتراجع عالميًا ترقبًا لقرار الفيدرالي.. وصعود الدولار يدعم الذهب محليًا
أسواق

الفيدرالي الأميركي يحسم اليوم مصير الفائدة.. والذهب يترقب مفاجأة القرار تتجه أنظار الأسواق العالمية اليوم إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي، وسط حالة من الترقب بشأن مسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار التضخم أعلى من مستهدف البنك المركزي، بالتزامن مع بيانات أظهرت تماسك سوق العمل الأميركي. وفي هذا السياق، أكد المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، أن اجتماع الفدرالي اليوم يمثل أحد أهم الأحداث المؤثرة في حركة الأسواق العالمية وأسعار الذهب، موضحًا أن السوق لا يترقب قرار الفائدة فقط، وإنما يترقب بصورة أكبر الرسالة التي سيقدمها الفدرالي بشأن مستقبل السياسة النقدية. وقال المهندس سعيد إمبابي إن أي إشارة إلى استمرار التشديد النقدي قد تدفع الدولار وعوائد السندات إلى الارتفاع، وهو ما يمثل ضغطًا على الذهب، بينما قد يؤدي تبني لهجة أكثر مرونة إلى تقليص الضغوط على المعدن النفيس. وأضاف: “الذهب يترقب اليوم ما سيقوله الفدرالي أكثر مما يترقب القرار نفسه؛ لأن الأسواق عادةً ما تسعّر القرارات المتوقعة مسبقًا، بينما المفاجأة الحقيقية تأتي من تغيير التوقعات بشأن الاجتماعات المقبلة.” اجتماع الفدرالي اليوم تحت أنظار الأسواق ويأتي اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي في توقيت بالغ الحساسية، بعدما أعادت بيانات التضخم وسوق العمل تشكيل توقعات المستثمرين بشأن اتجاه أسعار الفائدة الأميركية. وتبحث الأسواق عن إجابة واضحة حول سؤال رئيسي: هل يتجه الفدرالي إلى مواصلة تشديد السياسة النقدية لمواجهة التضخم، أم يبدأ في إعطاء إشارات أكثر مرونة تجاه أسعار الفائدة؟ وتزداد أهمية الاجتماع مع استمرار التضخم الأميركي عند مستويات أعلى من المستهدف البالغ 2%، حيث استقر معدل التضخم السنوي عند 3.4%، بينما سجل التضخم ارتفاعًا شهريًا قدره 0.4% خلال أغسطس، وهو أعلى معدل شهري منذ مايو. ويرى المهندس سعيد إمبابي أن استمرار التضخم فوق مستهدف الفدرالي يضع البنك المركزي أمام تحدٍ واضح، خاصة مع عدم وجود مؤشرات على تراجع سريع ومستدام للأسعار نحو مستوى 2%. سوق العمل يمنح الفدرالي مساحة للتحرك وفي المقابل، جاءت بيانات سوق العمل أكثر قوة، بعدما أضاف الاقتصاد الأميركي 162 ألف وظيفة خلال أغسطس، بينما استقر معدل البطالة عند 4.1%. ويشير المهندس سعيد إمبابي إلى أن قوة سوق العمل تمثل عاملًا مهمًا في معادلة الفدرالي، لأنها تمنحه مساحة أكبر للتعامل مع التضخم دون أن يكون مضطرًا بالضرورة إلى تخفيف السياسة النقدية سريعًا خشية حدوث تدهور حاد في سوق الوظائف. وأوضح أن الأسواق أصبحت أمام معادلة أكثر تعقيدًا، تتمثل في: تضخم مرتفع نسبيًا + سوق عمل متماسك + توقعات متغيرة للفائدة = تقلبات مرتفعة في الأسواق. هل يرفع الفدرالي الفائدة؟ أعادت البيانات الأخيرة رهانات رفع الفائدة إلى صدارة المشهد، بعدما كانت توقعات الأسواق خلال الفترة الماضية تميل بصورة أكبر نحو خفض أسعار الفائدة. وبحسب تقديرات السوق الواردة في التقرير، ارتفعت احتمالات رفع الفائدة في اجتماع سبتمبر إلى مستويات مرتفعة، مع وجود توقعات باستمرار التشديد النقدي في اجتماعات لاحقة. لكن المهندس سعيد إمبابي يؤكد أن التعامل مع الاحتمالات وحدها لا يكفي لقراءة اتجاه الذهب، لأن الأهم هو مقارنة القرار الفعلي بما سبق أن قامت الأسواق بتسعيره. وقال: “إذا جاء القرار متوافقًا مع توقعات الأسواق، فقد يكون جزء كبير من تأثيره قد انعكس بالفعل على الأسعار. أما إذا حمل الفدرالي مفاجأة في لهجته أو أشار إلى مسار أكثر تشددًا مما تتوقعه الأسواق، فقد نرى رد فعل أقوى في الدولار والعوائد والذهب.” التضخم ما زال يمثل المشكلة الرئيسية وتشير تصريحات عدد من مسؤولي الفدرالي خلال الأيام الماضية إلى أن التضخم لا يزال يمثل أحد أبرز التحديات أمام السياسة النقدية. كما أن التركيز على استقرار الأسعار ظهر بوضوح في تصريحات رئيس الفدرالي كيفن وارش خلال ندوة جاكسون هول السنوية أواخر أغسطس، حيث اتخذ موقفًا حذرًا تجاه التضخم، دون تقديم توجيه مسبق واضح بشأن قرار سبتمبر. ويعني ذلك أن الأسواق تترقب اليوم ليس فقط قرار الفائدة، ولكن أيضًا نبرة رئيس الفدرالي خلال المؤتمر الصحفي وما إذا كانت ستشير إلى استمرار التشديد أو إلى إمكانية تغير المسار لاحقًا. صدمات العرض تزيد صعوبة مهمة الفدرالي ولا ترتبط جميع الضغوط التضخمية بقوة الطلب داخل الاقتصاد الأميركي، إذ توجد عوامل أخرى يمكن أن تدفع الأسعار إلى الارتفاع، مثل أسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية واضطرابات سلاسل الإمداد. وهنا يرى المهندس سعيد إمبابي أن أدوات السياسة النقدية لها حدود واضحة، موضحًا أن: “رفع الفائدة يمكن أن يضغط على الطلب ويحد من انتقال التضخم إلى الاقتصاد، لكنه لا يستطيع بمفرده معالجة صدمات المعروض أو خفض أسعار النفط أو إنهاء اضطرابات سلاسل الإمداد.” وأضاف أن هذه النقطة تجعل مهمة الفدرالي أكثر تعقيدًا، لأنه مطالب بتحقيق توازن بين السيطرة على التضخم والحفاظ على استقرار سوق العمل، في وقت تتأثر فيه الأسعار بعوامل خارج نطاق السياسة النقدية. الذهب في قلب تداعيات قرار الفدرالي ويعتبر الذهب من أكثر الأصول حساسية تجاه تغير توقعات أسعار الفائدة الأميركية، لذلك تترقب الأسواق اليوم انعكاس قرار الفدرالي وتصريحاته على سعر الذهب عالميًا. وأوضح المهندس سعيد إمبابي أن ارتفاع توقعات الفائدة عادةً ما يدعم الدولار وعوائد السندات، ما يفرض ضغوطًا على الذهب، في حين أن تراجع توقعات التشديد النقدي قد يوفر للمعدن النفيس مساحة أكبر للحركة. لكن حركة الذهب لا تعتمد على الفائدة وحدها، إذ تتداخل معها عوامل أخرى، من بينها: * حركة الدولار الأميركي. * عوائد السندات الأميركية. * توقعات التضخم. * التوترات الجيوسياسية. * مشتريات البنوك المركزية. * تدفقات الاستثمار إلى الذهب. * توقعات النمو الاقتصادي العالمي. ماذا تراقب الأسواق بعد قرار الفدرالي؟ ويرى المهندس سعيد إمبابي أن هناك ثلاثة مؤشرات رئيسية ستكون محل اهتمام الأسواق بعد إعلان القرار: أولًا: قرار أسعار الفائدة. وهو الحدث المباشر الذي ستبني عليه الأسواق تحركاتها الأولى. ثانيًا: تصريحات كيفن وارش. لأن لهجة رئيس الفدرالي قد تحدد ما إذا كان القرار يمثل بداية لمسار جديد أم مجرد تحرك منفرد. ثالثًا: توقعات الاجتماعات المقبلة. وهي النقطة الأكثر أهمية بالنسبة للذهب والأسواق، لأن المستثمرين يهتمون بمسار الفائدة وليس بمستوى الفائدة في اجتماع واحد فقط. المهندس سعيد إمبابي: المفاجأة قد تكون أهم من القرار وأكد المهندس سعيد إمبابي أن حالة الترقب الحالية تعكس أهمية اجتماع الفدرالي بالنسبة للأسواق العالمية، مشيرًا إلى أن المفاجأة في القرار أو التصريحات المصاحبة له قد تكون أكثر تأثيرًا من القرار نفسه. وقال: “السوق يتحرك قبل القرار بناءً على التوقعات، لكن الحركة الأكبر عادةً تأتي عندما تختلف الرسالة الفعلية عن هذه التوقعات. لذلك فإن الذهب والدولار وعوائد السندات ستكون أمام اختبار حقيقي فور صدور القرار وبدء المؤتمر الصحفي.” وأضاف أن المستثمرين في سوق الذهب المحلي يجب أن يضعوا في الاعتبار أن حركة الأوقية عالميًا ليست العامل الوحيد المحدد لسعر الذهب في مصر، إذ يتأثر السعر المحلي أيضًا بحركة سعر صرف الدولار وحالة العرض والطلب في السوق المحلية. ويأتي اجتماع الفدرالي الأميركي اليوم في وقت شديد الحساسية بالنسبة للأسواق، مع استمرار التضخم فوق مستهدف البنك المركزي، وظهور قوة في سوق العمل، وعودة توقعات التشديد النقدي إلى الواجهة. وبالنسبة للذهب، فإن الأنظار لن تتوقف عند قرار الفائدة، وإنما ستمتد إلى لغة الفدرالي بشأن التضخم وسوق العمل ومسار أسعار الفائدة خلال الاجتماعات المقبلة. وبحسب إمبابي، فإن الرسالة الأهم للأسواق اليوم هي أن اتجاه الذهب قد يتحدد بصورة أكبر من خلال مفاجأة الفدرالي مقارنة بما هو مسعّر بالفعل في الأسواق، وهو ما يجعل الساعات التالية للقرار من أكثر الفترات أهمية في تحديد اتجاه المعدن النفيس خلال المرحلة المقبلة.

الرقابة المالية والأعلى للإعلام يوقعان بروتوكول لتعزيز الرقابة على التطبيقات والمنصات الرقمية
الرئيسية

الرقابة المالية والأعلى للإعلام يوقعان بروتوكول لتعزيز الرقابة على التطبيقات والمنصات الرقمية

داكر عبد اللاه: لقاء رئيس الوزراء مع المطورين خطوة مهمة.. والقانون الجديد يجب أن يحقق توازنًا عادلًا بين المطور والعميل
الرئيسية

داكر عبد اللاه: لقاء رئيس الوزراء مع المطورين خطوة مهمة.. والقانون الجديد يجب أن يحقق توازنًا عادلًا بين المطور والعميل

رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية يتفقد مستشفي أهل مصر ويدعم رسالته الإنسانية
الرئيسية

رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية يتفقد مستشفي أهل مصر ويدعم رسالته الإنسانية

إطلاق منظومة متكاملة للتجارة الرقمية في كايرو فستيفال سيتي مول
الرئيسية

إطلاق منظومة متكاملة للتجارة الرقمية في كايرو فستيفال سيتي مول

Next Post
«مرصد الذهب»: الذهب يتراجع عالميًا ترقبًا لقرار الفيدرالي.. وصعود الدولار يدعم الذهب محليًا

الفيدرالي الأميركي يحسم اليوم مصير الفائدة.. والذهب يترقب مفاجأة القرار تتجه أنظار الأسواق العالمية اليوم إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي، وسط حالة من الترقب بشأن مسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار التضخم أعلى من مستهدف البنك المركزي، بالتزامن مع بيانات أظهرت تماسك سوق العمل الأميركي. وفي هذا السياق، أكد المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، أن اجتماع الفدرالي اليوم يمثل أحد أهم الأحداث المؤثرة في حركة الأسواق العالمية وأسعار الذهب، موضحًا أن السوق لا يترقب قرار الفائدة فقط، وإنما يترقب بصورة أكبر الرسالة التي سيقدمها الفدرالي بشأن مستقبل السياسة النقدية. وقال المهندس سعيد إمبابي إن أي إشارة إلى استمرار التشديد النقدي قد تدفع الدولار وعوائد السندات إلى الارتفاع، وهو ما يمثل ضغطًا على الذهب، بينما قد يؤدي تبني لهجة أكثر مرونة إلى تقليص الضغوط على المعدن النفيس. وأضاف: “الذهب يترقب اليوم ما سيقوله الفدرالي أكثر مما يترقب القرار نفسه؛ لأن الأسواق عادةً ما تسعّر القرارات المتوقعة مسبقًا، بينما المفاجأة الحقيقية تأتي من تغيير التوقعات بشأن الاجتماعات المقبلة.” اجتماع الفدرالي اليوم تحت أنظار الأسواق ويأتي اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي في توقيت بالغ الحساسية، بعدما أعادت بيانات التضخم وسوق العمل تشكيل توقعات المستثمرين بشأن اتجاه أسعار الفائدة الأميركية. وتبحث الأسواق عن إجابة واضحة حول سؤال رئيسي: هل يتجه الفدرالي إلى مواصلة تشديد السياسة النقدية لمواجهة التضخم، أم يبدأ في إعطاء إشارات أكثر مرونة تجاه أسعار الفائدة؟ وتزداد أهمية الاجتماع مع استمرار التضخم الأميركي عند مستويات أعلى من المستهدف البالغ 2%، حيث استقر معدل التضخم السنوي عند 3.4%، بينما سجل التضخم ارتفاعًا شهريًا قدره 0.4% خلال أغسطس، وهو أعلى معدل شهري منذ مايو. ويرى المهندس سعيد إمبابي أن استمرار التضخم فوق مستهدف الفدرالي يضع البنك المركزي أمام تحدٍ واضح، خاصة مع عدم وجود مؤشرات على تراجع سريع ومستدام للأسعار نحو مستوى 2%. سوق العمل يمنح الفدرالي مساحة للتحرك وفي المقابل، جاءت بيانات سوق العمل أكثر قوة، بعدما أضاف الاقتصاد الأميركي 162 ألف وظيفة خلال أغسطس، بينما استقر معدل البطالة عند 4.1%. ويشير المهندس سعيد إمبابي إلى أن قوة سوق العمل تمثل عاملًا مهمًا في معادلة الفدرالي، لأنها تمنحه مساحة أكبر للتعامل مع التضخم دون أن يكون مضطرًا بالضرورة إلى تخفيف السياسة النقدية سريعًا خشية حدوث تدهور حاد في سوق الوظائف. وأوضح أن الأسواق أصبحت أمام معادلة أكثر تعقيدًا، تتمثل في: تضخم مرتفع نسبيًا + سوق عمل متماسك + توقعات متغيرة للفائدة = تقلبات مرتفعة في الأسواق. هل يرفع الفدرالي الفائدة؟ أعادت البيانات الأخيرة رهانات رفع الفائدة إلى صدارة المشهد، بعدما كانت توقعات الأسواق خلال الفترة الماضية تميل بصورة أكبر نحو خفض أسعار الفائدة. وبحسب تقديرات السوق الواردة في التقرير، ارتفعت احتمالات رفع الفائدة في اجتماع سبتمبر إلى مستويات مرتفعة، مع وجود توقعات باستمرار التشديد النقدي في اجتماعات لاحقة. لكن المهندس سعيد إمبابي يؤكد أن التعامل مع الاحتمالات وحدها لا يكفي لقراءة اتجاه الذهب، لأن الأهم هو مقارنة القرار الفعلي بما سبق أن قامت الأسواق بتسعيره. وقال: “إذا جاء القرار متوافقًا مع توقعات الأسواق، فقد يكون جزء كبير من تأثيره قد انعكس بالفعل على الأسعار. أما إذا حمل الفدرالي مفاجأة في لهجته أو أشار إلى مسار أكثر تشددًا مما تتوقعه الأسواق، فقد نرى رد فعل أقوى في الدولار والعوائد والذهب.” التضخم ما زال يمثل المشكلة الرئيسية وتشير تصريحات عدد من مسؤولي الفدرالي خلال الأيام الماضية إلى أن التضخم لا يزال يمثل أحد أبرز التحديات أمام السياسة النقدية. كما أن التركيز على استقرار الأسعار ظهر بوضوح في تصريحات رئيس الفدرالي كيفن وارش خلال ندوة جاكسون هول السنوية أواخر أغسطس، حيث اتخذ موقفًا حذرًا تجاه التضخم، دون تقديم توجيه مسبق واضح بشأن قرار سبتمبر. ويعني ذلك أن الأسواق تترقب اليوم ليس فقط قرار الفائدة، ولكن أيضًا نبرة رئيس الفدرالي خلال المؤتمر الصحفي وما إذا كانت ستشير إلى استمرار التشديد أو إلى إمكانية تغير المسار لاحقًا. صدمات العرض تزيد صعوبة مهمة الفدرالي ولا ترتبط جميع الضغوط التضخمية بقوة الطلب داخل الاقتصاد الأميركي، إذ توجد عوامل أخرى يمكن أن تدفع الأسعار إلى الارتفاع، مثل أسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية واضطرابات سلاسل الإمداد. وهنا يرى المهندس سعيد إمبابي أن أدوات السياسة النقدية لها حدود واضحة، موضحًا أن: “رفع الفائدة يمكن أن يضغط على الطلب ويحد من انتقال التضخم إلى الاقتصاد، لكنه لا يستطيع بمفرده معالجة صدمات المعروض أو خفض أسعار النفط أو إنهاء اضطرابات سلاسل الإمداد.” وأضاف أن هذه النقطة تجعل مهمة الفدرالي أكثر تعقيدًا، لأنه مطالب بتحقيق توازن بين السيطرة على التضخم والحفاظ على استقرار سوق العمل، في وقت تتأثر فيه الأسعار بعوامل خارج نطاق السياسة النقدية. الذهب في قلب تداعيات قرار الفدرالي ويعتبر الذهب من أكثر الأصول حساسية تجاه تغير توقعات أسعار الفائدة الأميركية، لذلك تترقب الأسواق اليوم انعكاس قرار الفدرالي وتصريحاته على سعر الذهب عالميًا. وأوضح المهندس سعيد إمبابي أن ارتفاع توقعات الفائدة عادةً ما يدعم الدولار وعوائد السندات، ما يفرض ضغوطًا على الذهب، في حين أن تراجع توقعات التشديد النقدي قد يوفر للمعدن النفيس مساحة أكبر للحركة. لكن حركة الذهب لا تعتمد على الفائدة وحدها، إذ تتداخل معها عوامل أخرى، من بينها: * حركة الدولار الأميركي. * عوائد السندات الأميركية. * توقعات التضخم. * التوترات الجيوسياسية. * مشتريات البنوك المركزية. * تدفقات الاستثمار إلى الذهب. * توقعات النمو الاقتصادي العالمي. ماذا تراقب الأسواق بعد قرار الفدرالي؟ ويرى المهندس سعيد إمبابي أن هناك ثلاثة مؤشرات رئيسية ستكون محل اهتمام الأسواق بعد إعلان القرار: أولًا: قرار أسعار الفائدة. وهو الحدث المباشر الذي ستبني عليه الأسواق تحركاتها الأولى. ثانيًا: تصريحات كيفن وارش. لأن لهجة رئيس الفدرالي قد تحدد ما إذا كان القرار يمثل بداية لمسار جديد أم مجرد تحرك منفرد. ثالثًا: توقعات الاجتماعات المقبلة. وهي النقطة الأكثر أهمية بالنسبة للذهب والأسواق، لأن المستثمرين يهتمون بمسار الفائدة وليس بمستوى الفائدة في اجتماع واحد فقط. المهندس سعيد إمبابي: المفاجأة قد تكون أهم من القرار وأكد المهندس سعيد إمبابي أن حالة الترقب الحالية تعكس أهمية اجتماع الفدرالي بالنسبة للأسواق العالمية، مشيرًا إلى أن المفاجأة في القرار أو التصريحات المصاحبة له قد تكون أكثر تأثيرًا من القرار نفسه. وقال: “السوق يتحرك قبل القرار بناءً على التوقعات، لكن الحركة الأكبر عادةً تأتي عندما تختلف الرسالة الفعلية عن هذه التوقعات. لذلك فإن الذهب والدولار وعوائد السندات ستكون أمام اختبار حقيقي فور صدور القرار وبدء المؤتمر الصحفي.” وأضاف أن المستثمرين في سوق الذهب المحلي يجب أن يضعوا في الاعتبار أن حركة الأوقية عالميًا ليست العامل الوحيد المحدد لسعر الذهب في مصر، إذ يتأثر السعر المحلي أيضًا بحركة سعر صرف الدولار وحالة العرض والطلب في السوق المحلية. ويأتي اجتماع الفدرالي الأميركي اليوم في وقت شديد الحساسية بالنسبة للأسواق، مع استمرار التضخم فوق مستهدف البنك المركزي، وظهور قوة في سوق العمل، وعودة توقعات التشديد النقدي إلى الواجهة. وبالنسبة للذهب، فإن الأنظار لن تتوقف عند قرار الفائدة، وإنما ستمتد إلى لغة الفدرالي بشأن التضخم وسوق العمل ومسار أسعار الفائدة خلال الاجتماعات المقبلة. وبحسب إمبابي، فإن الرسالة الأهم للأسواق اليوم هي أن اتجاه الذهب قد يتحدد بصورة أكبر من خلال مفاجأة الفدرالي مقارنة بما هو مسعّر بالفعل في الأسواق، وهو ما يجعل الساعات التالية للقرار من أكثر الفترات أهمية في تحديد اتجاه المعدن النفيس خلال المرحلة المقبلة.

الاقتصادي نيوز

يهتم موقع «الاقتصادي نيوز» بجميع الشئون الاقتصادية علي المستوي المحلي بمختلف القطاعات منها البنوك والبورصة والاستثمار والعقارات والسيارات والاتصالات والاسواق والسياحة والطاقة والنقل والملاحة والتأمين وغيرها.

جميع الحقوق محفوظة 2024 © الاقتصادي نيوز . مدعوم بواسطة 
  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • إعلن معنا
  • وظائف
  • اتصل بنا
  • العربية
  • English
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • اقتصاد
    • اقتصاد مصر
    • اقتصاد خارجي
  • بنوك وتأمين
  • بورصة
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • مسئولية مجتمعية
  • عقارات
  • صناعة واستثمار
  • المزيد
    • أسواق
    • سياحة وطيران
    • طاقة وبترول
    • سيارات ونقل
    • أعرف بنكك
  • العربية
    • العربية
    • English

جميع الحقوق محفوظة 2024 © الاقتصادي نيوز . مدعوم بواسطة