10 آلاف فدان للزراعة المستدامة و4.5 غيغاواط من الطاقة الشمسية.. ومبادرات مجتمعية لدعم تغذية الأطفال
تواصل شركة جهينه للصناعات الغذائية تعزيز جهودها في مجال الاستدامة، من خلال دمج الممارسات الزراعية المستدامة في عملياتها، والتوسع في استخدام الطاقة الشمسية، إلى جانب إطلاق مبادرات مجتمعية تستهدف دعم التغذية السليمة للأطفال، في إطار استراتيجية تستهدف خلق قيمة مشتركة تتماشى مع رؤية مصر 2030 وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.
وتأتي هذه الجهود تحت قيادة سيف ثابت، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة جهينه للصناعات الغذائية، الذي بدأ مسيرته المهنية بالشركة عام 2004، وتولى منصبه الحالي في عام 2016، ليسهم في مواصلة مسيرة الشركة في قطاع الأغذية والزراعة، وتعزيز توجهاتها نحو ربط النمو الاقتصادي بالمسؤولية البيئية والمجتمعية.
وتعكس المؤشرات المعلنة للشركة حجم اهتمامها بالاستدامة، إذ خصصت جهينه، حتى عام 2025، نحو 10 آلاف فدان من الأراضي الزراعية لأنشطة الزراعة المستدامة وتربية المواشي، فيما بلغ استهلاك الطاقة الشمسية في هذه العمليات 4.5 غيغاواط، بما يبرز توجه الشركة نحو توظيف الموارد الزراعية والطاقة النظيفة في دعم أنشطتها الإنتاجية.
وعلى صعيد المسؤولية المجتمعية، أعلنت جهينه في نوفمبر 2025 شراكة مع بنك الطعام المصري لتنفيذ برنامج «ابني بكرة»، الذي يمتد على مدار خمسة أشهر، وتوفر الشركة من خلاله عبوات من الحليب كامل الدسم، سعة 200 ملليلتر، للأطفال، في خطوة تعكس اهتمامها بدعم التغذية السليمة وتعزيز الأثر المجتمعي لأنشطتها.
وتكتسب هذه التحركات أهمية في ظل تنامي الاهتمام بدمج الاستدامة في العمليات التشغيلية للشركات، لا سيما في قطاعات الأغذية والزراعة، التي تواجه تحديات متزايدة تتعلق بكفاءة استخدام الموارد، وإدارة استهلاك الطاقة والمياه، وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد الغذائي.
كما تتزايد أهمية الحلول التكنولوجية والأنظمة الآلية في دعم التحول نحو نماذج تشغيل أكثر كفاءة، من خلال تحسين القدرة على قياس استهلاك الموارد وإدارته، والحد من الهدر، وتعزيز كفاءة العمليات الإنتاجية.
وفي هذا السياق، تبرز تجربة جهينه باعتبارها نموذجًا لدمج الأبعاد البيئية والمجتمعية في النشاط الاقتصادي، عبر الجمع بين الاستثمار في الأراضي الزراعية، واستخدام الطاقة الشمسية، والمشاركة في مبادرات تستهدف دعم تغذية الأطفال، بما يعزز مفهوم خلق القيمة المشتركة بين الشركات والمجتمع.
وتسلط قائمة «قادة الاستدامة لعام 2026» الضوء على المسؤولين التنفيذيين الذين يسهمون في دفع أجندة الاستدامة وتوجيه مسار الشركات في المنطقة، من خلال مشاركات موزعة على 17 قطاعًا اقتصاديًا، من بينها الأغذية والزراعة والبنوك والطاقة والصناعة والعقارات والتكنولوجيا.
وتضم القائمة 145 مشاركة، تتصدرها الإمارات بـ75 مشاركة، تليها السعودية بـ29 مشاركة، ثم مصر وقطر بـ14 مشاركة لكل منهما، بما يعكس اتساع الاهتمام الإقليمي بقضايا الاستدامة ودورها في تشكيل استراتيجيات الشركات وقراراتها الاستثمارية.
وتؤكد جهود جهينه، بقيادة سيف ثابت، أهمية الانتقال من إعلان الالتزامات المتعلقة بالاستدامة إلى تطبيق مبادرات عملية تجمع بين كفاءة استخدام الموارد، ودعم الإنتاج الزراعي، وتعزيز المسؤولية المجتمعية، في مسار يرتبط بمستقبل أكثر استدامة لقطاع الأغذية والزراعة في مصر.
انسخ الرابط المختصر وشاركه للوصول المباشر للمقال