تتابع وزارة الموارد المائية والري جهود توظيف تقنيات الاستشعار عن بُعد وتحليل صور الأقمار الصناعية والمؤشرات الطيفية في رصد ومتابعة المنظومة المائية، بما يسهم في تعزيز كفاءة إدارة الموارد المائية، ورصد التغيرات بالمجاري المائية، ودعم اتخاذ القرارات استنادًا إلى البيانات الدقيقة.
وأكدت الوزارة أهمية التوسع في استخدام صور الأقمار الصناعية لمتابعة حالة المجاري والمسطحات المائية، ورصد التغيرات التي تطرأ عليها، بما يعزز كفاءة أعمال المتابعة والتقييم، ويحسن إدارة المنظومة المائية.
وفي هذا الإطار، استعرضت الوزارة أحد النماذج المطورة باستخدام منصة Google Earth Engine، والقادر على كشف التغيرات المحيطة بالمجاري والمسطحات المائية، بما يساعد في رصد المنشآت الجديدة المقامة على جوانب المجاري المائية، وتحديد التغيرات التي تطرأ على القطاع المائي.
كما تشمل الجهود إنشاء قواعد بيانات جيومكانية بالاستفادة من البيانات والصور الفضائية، لرصد وتوثيق التعديات والتغيرات التي تحدث بالمجاري المائية، ودعم أعمال المتابعة الميدانية، بما يسهم في سرعة تحديد المخالفات وتوجيه جهود أجهزة الوزارة للتعامل معها بكفاءة.
وتتضمن خطة التطوير تعزيز التكامل بين بيانات الأقمار الصناعية والقياسات الحقلية وقواعد البيانات المتاحة، إلى جانب الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي ونظم المعلومات الجغرافية في تحليل البيانات واستخلاص المؤشرات اللازمة لدعم التخطيط والمتابعة واتخاذ القرار.
وتواصل الوزارة تبني الحلول التكنولوجية الحديثة في إطار مستهدفات الجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0، بما يدعم تطوير منظومة الرصد والمتابعة، وتعزيز الإدارة الذكية للموارد المائية، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
انسخ الرابط المختصر وشاركه للوصول المباشر للمقال