انتقدت جيسي رضوان، الرئيس التنفيذي ومؤسسة شركة Carerha، مستوى التنظيم والتعامل مع المشاركات في فعاليات مهرجان ريادة الأعمال العالمي (Global Entrepreneurship Festival – GEF)، معربة عن استيائها من إلغاء جلسة نقاشية كان مقررًا انعقادها بمشاركة 3 سيدات، بعد تأخير استمر 3 ساعات، ودون إخطار مسبق أو تقديم اعتذار.
وقالت جيسي رضوان، في منشور عبر حسابها على موقع «لينكد إن»، إنها لم تعتد توجيه انتقادات سلبية للفعاليات، نظرًا لعملها في تنظيم المؤتمرات والفعاليات وإدراكها حجم الضغوط التي يتعرض لها المنظمون، إلا أنها وصفت ما حدث خلال فعاليات المهرجان بأنه تجاوز للأخطاء التنظيمية المعتادة، ويمثل عدم احترام للمشاركين وتجاهلًا لالتزاماتهم.
وأوضحت أن الجلسة التي كان من المقرر انعقادها في الخامسة مساءً، بمشاركة ناديا جمال الدين، الرئيس التنفيذي لشركة «راحة بالي» (Rahet Bally)، وبإدارة داليا المحمودي، تأخرت لمدة 3 ساعات كاملة، رغم التزام المشاركات بالحضور وانتظارهن انعقاد الجلسة.
وأضافت أن المشاركات الثلاث اضطررن إلى تخصيص جزء من وقتهن العائلي خلال عطلة نهاية الأسبوع للمشاركة في الجلسة وتقديم خبراتهن، قبل أن يفاجأن بإلغائها بشكل كامل دون اعتذار أو إخطار مسبق.

ولفتت رضوان إلى أن المفارقة، بحسب روايتها، تمثلت في إلقاء كلمة عن «تمكين المرأة» (Women Empowerment) خلال الفعالية، قبل إلغاء الجلسة التي كان من المقرر أن تشارك فيها سيدات من مجتمع الأعمال، معتبرة أن طريقة التعامل مع المشاركات تتناقض مع الرسائل التي يرفعها المهرجان.
وأشارت إلى أن محاولات الاستفسار عن أسباب إلغاء الجلسة قوبلت، بحسب المنشور، برد يفيد بأنه «لا توجد حاجة يمكن القيام بها»، دون تقديم تفسير أو اعتذار للمشاركات.
وأكدت أن اعتراضها لا يتعلق فقط بالوقت الذي تم إهداره، وإنما بما وصفته بغياب احترام المشاركين وتقدير جهودهم، وتأثير مثل هذه المواقف على المصداقية التي يسعى مجتمع ريادة الأعمال في مصر إلى بنائها.
وشددت رضوان على أن الفعاليات الدولية التي تتبنى شعارات دعم ريادة الأعمال وتمكين المرأة مطالبة بترجمة هذه المبادئ إلى ممارسات فعلية، واحترام وقت وخبرات المشاركين والمتحدثين، بما يعكس صورة إيجابية عن بيئة الأعمال في مصر.
انسخ الرابط المختصر وشاركه للوصول المباشر للمقال