تواصل الهيئة العربية للتصنيع خطواتها الهادفة إلى توطين التكنولوجيا وتعميق التصنيع المحلي، عبر استراتيجية متكاملة تستهدف تقليل الواردات وزيادة القيمة المضافة، إلى جانب جذب الاستثمارات بالشراكة مع كبرى الشركات العالمية.
وفي هذا الإطار، استقبل اللواء أ.ح مهندس مختار عبد اللطيف، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، السيد سوريش كي. ريدي، سفير جمهورية الهند بالقاهرة، حيث تناولت المباحثات فرص تعزيز التعاون الصناعي والتكنولوجي بين الجانبين.
وشهد اللقاء بحث سبل الاستفادة من الإمكانيات التصنيعية المتطورة للهيئة، والخبرات الواسعة التي تتمتع بها الصناعة الهندية، خاصة في قطاعات صناعة السيارات، والصناعات المغذية، ووسائل النقل صديقة البيئة، والسكك الحديدية، والطاقة المتجددة، ومحطات معالجة المياه، والإلكترونيات، والتحول الرقمي، والبرمجيات، والاتصالات، وتكنولوجيا المعلومات، والعدادات الذكية، والصناعات الطبية، والأثاث، وغيرها من المجالات الصناعية.
وأكد مختار عبد اللطيف أن الهيئة العربية للتصنيع تتطلع إلى توسيع نطاق التعاون المشترك وزيادة فرص الاستثمار والشراكة في مجالات صناعية جديدة، مرحبًا بتعاون الشركات الهندية الراغبة في الاستثمار والتوسع داخل السوق المصرية، باعتبار مصر بوابة استراتيجية للأسواق الإفريقية والعربية وأسواق الشرق الأوسط.
كما أعرب عن ترحيبه بدعوة كبرى الشركات والمستثمرين الهنود لتفقد مصانع وشركات الهيئة، بما يسهم في استكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة، ودعم جهود زيادة التبادل التجاري وإقامة شراكات صناعية واعدة تقوم على نقل التكنولوجيا وتبادل الخبرات.
من جانبه، أشاد السفير سوريش كي. ريدي بالدور المحوري الذي تقوم به الهيئة العربية للتصنيع باعتبارها الظهير الصناعي للدولة المصرية، مؤكدًا دعم بلاده لكافة المبادرات التي تعزز التعاون الاقتصادي والصناعي بين البلدين، وتفتح آفاقًا جديدة للاستثمار والتكامل.
وأشار إلى اهتمام الشركات الهندية بالاستفادة من الإمكانيات الصناعية المتقدمة للهيئة، بما يعزز فرص زيادة الصادرات الهندية إلى الأسواق العربية والإفريقية عبر مصر كمركز صناعي ولوجستي واعد.