أعلنت شركة مدينة مصر (كود البورصة المصرية: MASR.CA) عن اختيار المهندس عبد الله سلام، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب، ضمن قائمة «قادة الاستدامة لعام 2026» الصادرة عن «فوربس الشرق الأوسط»، للمرة الأولى، حيث جاء في المرتبة الثالثة عشرة ضمن فئة العقارات والإنشاءات.
ويسلط هذا التكريم الضوء على جهود سلام في تعزيز التنمية العمرانية المستدامة ودمج المسؤولية البيئية والاجتماعية في استراتيجية مدينة مصر طويلة الأجل. كما يمثل هذا التكريم المرة التاسعة التي يحظى فيها سلام بتكريم من «فوربس الشرق الأوسط»، بما يعزز مكانته بين قادة الأعمال المؤثرين في المنطقة ويعكس مسيرة التحول المستمرة بالشركة منذ توليه قيادتها عام 2022.
ويُعد مشروع «بيوت الخليفة» إحدى المبادرات الرئيسية التي أسهمت في هذا التكريم. وقد أطلقته الشركة عام 2025 بالتعاون مع مع جمعية الفكر العمراني ، وتحت إشراف المجلس الأعلى للآثار. ويقع المشروع في شارع الركبية بالقاهرة التاريخية، ويقدم نموذجًا مبتكرًا للتجديد العمراني المستدام يجمع بين الحفاظ على التراث المعماري والاستدامة البيئية والتنمية المجتمعية. ويمتد المشروع على مساحة 3,000 متر مربع، ويشمل ترميم ثلاثة مبانٍ تاريخية، وتجديد 19 واجهة لمبانٍ، وتأهيل 1,200 متر مربع من المساحات العامة من خلال تحسين أعمال الرصف وتنسيق المواقع والإنارة.
ومن المقرر تنفيذ المشروع على ثلاث مراحل تمتد على مدار ثلاث سنوات. ومن خلال هذا النهج المتكامل، تسعى مدينة مصر إلى الحفاظ على الهوية الثقافية للقاهرة، وتحسين جودة حياة السكان، والمساهمة في إحياء القاهرة التاريخية على نحو مستدام.
وإلى جانب الحفاظ على التراث، تواصل مدينة مصر تعزيز مبادرات الاستدامة في مشروعاتها العقارية وعملياتها المؤسسية. ففي مشروعي تاج سيتي وسراي، تعمل الشركة على توسيع البنية التحتية لمحطات شحن السيارات الكهربائية، بالتوازي مع تحويل سياراتها الإدارية والتشغيلية إلى سيارات كهربائية. كما طبقت مدينة مصر في مقرها الرئيسي إجراءات لتحسين كفاءة استخدام الطاقة، تشمل تركيب ألواح شمسية على الأسطح، وأنظمة إضاءة ذكية مزودة بمستشعرات للحركة، وأنظمة تبريد موفرة للطاقة.
وتعكس هذه المبادرات التزام الشركة الأوسع بخفض بصمتها البيئية وترسيخ الممارسات المستدامة في مختلف عملياتها ومشروعاتها.
وتضم قائمة «فوربس الشرق الأوسط لقادة الاستدامة لعام 2026» 145 مسؤولًا تنفيذيًا من 17 قطاعًا، تقديرًا لمساهماتهم في تعزيز الاستدامة والحد من الأثر البيئي ودعم تحول المنطقة نحو مستقبل أكثر استدامة.
ويعكس إدراج سلام في القائمة جهود مدينة مصر المتواصلة لتبني نموذج تنموي مسؤول يتجاوز المفهوم التقليدي للتطوير العقاري، ليشمل الحفاظ على البيئة وصون التراث وخلق قيمة مستدامة للمجتمعات.
انسخ الرابط المختصر وشاركه للوصول المباشر للمقال