عقد عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، اجتماعًا موسعًا لمناقشة مشروع تطوير المسرح الجامعي، بالتعاون بين وزارتي الثقافة والتعليم العالي، بحضور عدد من قيادات الوزارتين والمتخصصين في مجال المسرح والأنشطة الطلابية.
وناقش الاجتماع عددًا من الرؤى والمقترحات لتطوير المسرح داخل الجامعات، واكتشاف ورعاية المواهب المسرحية بين الطلاب، وإتاحة منصات جديدة أمامهم لتقديم مواهبهم وإبداعاتهم، بما يسهم في دعم الحركة المسرحية واكتشاف أجيال جديدة من المبدعين.
كما تم التوافق على مقترح تأسيس «المهرجان القومي للمسرح الجامعي»، ليكون منصة سنوية تجمع فرق الجامعات والكليات المصرية، وتتيح لها التنافس وتقديم أفضل تجاربها وعروضها المسرحية، بما يعزز روح الإبداع والتنافس بين الطلاب ويسهم في الارتقاء بمستوى المسرح الجامعي.
وأكد عبد العزيز قنصوة أهمية المسرح الجامعي باعتباره أحد المجالات المهمة لاكتشاف المواهب وصقل قدرات الطلاب، مشيرًا إلى أن الجامعات المصرية تزخر بالعديد من الطاقات والمواهب الإبداعية التي تحتاج إلى مزيد من الدعم والرعاية وإتاحة الفرص أمامها للتعبير عن قدراتها.
وأوضح أن التعاون بين وزارتي التعليم العالي والثقافة يستهدف وضع إطار متكامل لاكتشاف المواهب المسرحية في الجامعات، وتقديم الدعم والرعاية اللازمة لها، وربطها بالمؤسسات والكيانات الثقافية والفنية، بما يفتح أمامها آفاقًا أوسع للاستمرار والتطور والاحتراف.
وطالب بوضع تصور متكامل لتنفيذ المهرجان القومي للمسرح الجامعي، وتحديد ملامحه وآليات تنفيذه على أرض الواقع، بما يضمن خروجه بصورة تليق بالمواهب الجامعية، ويحقق أهدافه في دعم الحركة المسرحية داخل الجامعات واكتشاف المبدعين الشباب.
وأكد أن الهدف من المشروع لا يقتصر على إقامة منافسات فنية، وإنما يمتد إلى بناء منظومة متكاملة لاكتشاف المواهب المسرحية ورعايتها، وتوفير الفرص والمنصات التي تساعدها على تطوير قدراتها والانتقال من النشاط الجامعي إلى الساحة الفنية والثقافية الأوسع.
وشدد على ضرورة استمرار التنسيق والتعاون بين وزارتي الثقافة والتعليم العالي، والاستفادة من الخبرات والإمكانات المتاحة لدى الجانبين، بما يسهم في وضع منظومة مستدامة لدعم المسرح الجامعي وتعزيز دوره في اكتشاف ورعاية أجيال جديدة من المواهب المصرية.
انسخ الرابط المختصر وشاركه للوصول المباشر للمقال