شهد صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، توقيع مذكرة تفاهم بين شركة «تويا تكنولوجي» التابعة لوزارة الإنتاج الحربي وشركة «إنتل»، بهدف تعزيز التعاون في مجالات التدريب وبناء القدرات ونقل المعرفة وتوطين التكنولوجيات الحديثة، وذلك بمقر قطاع التدريب التابع للوزارة بمدينة السلام.
ووقع مذكرة التفاهم خالد محمد محروس، رئيس مجلس إدارة شركة «تويا تكنولوجي»، وطه محمد خليفة، مدير عام شركة «إنتل» لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بحضور عدد من قيادات ومسؤولي الجانبين.
وتستهدف مذكرة التفاهم دعم جهود وزارة الإنتاج الحربي في بناء منظومة متكاملة للذكاء الاصطناعي، من خلال التدريب وبناء القدرات ونقل المعرفة والخبرات الفنية، إلى جانب بحث فرص تطبيق وتجميع عدد من الحلول التكنولوجية محليًا، بما يتماشى مع توجه الدولة نحو توطين التكنولوجيات الحديثة وتعميق التصنيع المحلي.
وأكد صلاح سليمان جمبلاط حرص وزارة الإنتاج الحربي على توسيع نطاق التعاون مع الشركات العالمية المتخصصة، وتحويل أوجه التعاون إلى مسارات عملية تسهم في تنمية القدرات البشرية والتكنولوجية والاستفادة من الإمكانات المتاحة بالشركات التابعة للوزارة، بما يدعم خطط التطوير والتحديث ورفع كفاءة منظومة الإنتاج.
وأوضح أن مجالات التعاون تتضمن تنمية المهارات وبناء القدرات، وتوفير محتوى تدريبي متخصص في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتنفيذ برنامج تدريب المدربين، إلى جانب تبادل الخبرات وتقديم الدعم الفني والاستشاري المرتبط بالبرامج التدريبية، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على التعامل مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي واستخدامها في المجالات المختلفة.
وأضاف أن مذكرة التفاهم تشمل بحث فرص التجميع المحلي لحلول الذكاء الاصطناعي الطرفي وأجهزة الحاسب الشخصي، بما يدعم توجه الوزارة نحو توسيع قاعدة المنتجات التكنولوجية التي يمكن تصنيعها وتجميعها محليًا، وتعظيم القيمة المضافة والاستفادة من القدرات الصناعية الوطنية.
من جانبها، أعربت Gisselle Ruizylanza عن تطلع شركة «إنتل» إلى التعاون مع وزارة الإنتاج الحربي في مجالات التدريب ونقل المعرفة وتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بما يدعم تنفيذ مجالات التعاون المتضمنة في مذكرة التفاهم.
وأوضح طه محمد خليفة أن التعاون يستهدف دعم تنمية المهارات والتطبيق العملي لتكنولوجيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب بحث فرص توطين وتجميع بعض الحلول التكنولوجية محليًا، بما يعزز الاستفادة من الكفاءات والإمكانات المتاحة في مصر.
ويأتي توقيع مذكرة التفاهم امتدادًا للقاء الذي عقده وزير الدولة للإنتاج الحربي مع ممثلي شركة «إنتل» خلال شهر يوليو الماضي، والذي تناول بحث عدد من مجالات التعاون، من بينها تطبيقات وحلول الذكاء الاصطناعي، والبرمجيات الصناعية، ومراكز البيانات والخوادم، وتقنيات الشبكات والاتصالات الرقمية، وتقنيات الذكاء الاصطناعي الطرفي، والكاميرات الذكية ووحدات AI Box.
ويستهدف التعاون بين الجانبين تعزيز نقل المعرفة والخبرات وتوطين التكنولوجيات الحديثة، إلى جانب تعميق التصنيع المحلي في المجالات التكنولوجية ذات الصلة.
انسخ الرابط المختصر وشاركه للوصول المباشر للمقال