عقد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، اجتماعًا مع الكاتبة سماح أبو بكر عزت، مقرر لجنة الطفل بالمجلس الأعلى للثقافة، والدكتور محمد فتحي، عضو اللجنة، لمناقشة عدد من الملفات المتعلقة بأنشطة الطفل، وبحث إعداد تصور متكامل لمشروع قومي للطفل المصري.
جاء ذلك بحضور الأستاذ عمرو البسيوني، الوكيل الدائم لوزارة الثقافة، والدكتور أشرف العزازي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، والمخرج هشام عطوة، رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، والكاتب محمد عبد الحافظ ناصف، رئيس المركز القومي لثقافة الطفل.
وتناول الاجتماع إعداد تصور شامل لمشروع قومي للأنشطة الموجهة إلى الطفل المصري، يتضمن تنفيذ برامج وفعاليات ثقافية وفنية تستهدف اكتشاف المواهب بين الأطفال، ووضع آليات لرعايتها وتنميتها، إلى جانب بحث سبل الاستفادة من مختلف الشركاء والمؤسسات المعنية لضمان وصول هذه الفعاليات إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال في مختلف محافظات الجمهورية.
وأكد الدكتور عبد العزيز قنصوة أن الاستثمار في الطفل المصري يمثل استثمارًا مباشرًا في مستقبل الوطن، مشيرًا إلى أن بناء وعي الطفل وتنمية قدراته واكتشاف مواهبه في مراحل مبكرة تعد من أهم محاور بناء الإنسان المصري، بما يتوافق مع توجهات الدولة وأهداف استراتيجية مصر 2030.
وأوضح أن العمل على إعداد تصور متكامل لمشروع قومي للطفل المصري يستهدف توسيع نطاق وصول الأنشطة والفعاليات الثقافية والفنية إلى الأطفال في مختلف المحافظات، مع التركيز على اكتشاف الموهوبين ورعايتهم، وتوفير البيئة المناسبة لصقل مواهبهم وتنمية قدراتهم.
وأشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة إلى أهمية توظيف إمكانات المؤسسات والجهات المعنية كافة، بما يسهم في تقديم برامج متكاملة للطفل، وإعداد أجيال قادرة على الإبداع والمشاركة الفاعلة في بناء مستقبل مصر.
انسخ الرابط المختصر وشاركه للوصول المباشر للمقال