أعلنت شركة البحر الأحمر لتداول الحاويات بميناء السخنة وصول ثلاثة قطارات بضائع قادمة من مدينة الروبيكي للجلود، محملة بحاويات بضائع مخصصة للتصدير إلى ميناء جدة الإسلامي بالمملكة العربية السعودية، لصالح خط الملاحة العالمي CMA CGM.
وأوضحت الشركة أن كل قطار حمل 25 حاوية، بإجمالي 75 حاوية تم نقلها عبر شبكة السكك الحديدية إلى محطة الحاويات بميناء السخنة، في إطار دعم منظومة النقل متعدد الوسائط وتعزيز كفاءة سلاسل الإمداد.
ويأتي ذلك ضمن استراتيجية وزارة النقل الهادفة إلى إنشاء 8 ممرات ومحاور لوجستية تنموية متكاملة تربط الموانئ البحرية بالموانئ الجافة والبرية ومناطق الإنتاج الصناعي والزراعي والتعديني، عبر شبكة السكك الحديدية، بما يسهم في تحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت.
وأكدت وزارة النقل أن هذه العمليات تمثل نموذجًا متكاملًا للنقل متعدد الوسائط، حيث يتم نقل الحاويات من مناطق الإنتاج والتعبئة بمدينة الروبيكي إلى ميناء السخنة بالقطارات، ثم إعادة شحنها على السفن المتجهة إلى الأسواق الخارجية، بما يساهم في تسريع حركة التجارة وخفض تكاليف النقل وزيادة كفاءة الخدمات اللوجستية.
وأشارت الوزارة إلى أن استمرار تشغيل هذا النمط من النقل يعزز مكانة ميناء السخنة كأحد أهم الموانئ المحورية في منطقة البحر الأحمر والشرق الأوسط، مستفيدًا من موقعه الاستراتيجي على خطوط التجارة العالمية ومنظومته اللوجستية المتطورة.
وأضافت أن الميناء يلعب دورًا متزايدًا في دعم تجارة الترانزيت وربط الأسواق الإقليمية والدولية، بما يسهم في جذب المزيد من الخطوط الملاحية العالمية والاستثمارات اللوجستية، ويدعم جهود الدولة لترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل والخدمات اللوجستية.
وأرجعت الوزارة هذا التطور إلى المشروعات التي يجري تنفيذها لتطوير ميناء السخنة، والتي تشمل توسعة الأرصفة والمحطات، وتطوير الممرات اللوجستية، وتعزيز الربط مع شبكات الطرق والسكك الحديدية، بما يرفع الطاقة الاستيعابية للميناء ويحسن كفاءته التشغيلية، ويعزز قدرته على خدمة حركة التجارة الدولية خلال السنوات المقبلة.










