بحثت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، مع باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، آليات تفعيل الاستراتيجية الوطنية للحرف اليدوية، وتعزيز التعاون المشترك لدعم القطاع وزيادة قدرته على التشغيل والتصدير.
جاء ذلك خلال لقاء عقد بمقر وزارة التضامن الاجتماعي بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور عدد من قيادات الجانبين، حيث تم استعراض سبل تطوير الحرف اليدوية والتراثية، وآليات تنفيذ الخطط المرحلية للاستراتيجية الوطنية.
وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن الوزارة تعمل على إنشاء مقر دائم لمعرض «ديارنا» للحرف اليدوية، إلى جانب التوسع في تنظيم المعارض بمختلف محافظات الجمهورية، بهدف تسويق منتجات الحرفيين ودعم فرص النفاذ للأسواق.
وأشارت إلى استمرار التوسع في المشاركة بالمعارض الدولية، لافتة إلى مشاركة مصر سابقًا في معارض بالهند والمغرب والسعودية وقطر، مع خطة لزيادة التواجد الخارجي خلال الفترة المقبلة بما يعزز فرص التصدير.
وأوضحت أن اللجنة التيسيرية المؤقتة لقطاع الحرف اليدوية تتولى تنسيق الجهود بين الجهات المعنية، من خلال وضع خطط تنفيذية، ومتابعة الأداء، وتوجيه الموارد المتاحة للقطاع، بما يضمن تحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية.
من جانبه، أكد باسل رحمي حرص جهاز تنمية المشروعات على دعم جهود وزارة التضامن، مشيرًا إلى أن الجهاز سيوظف خبراته وآلياته المختلفة لتطوير بيئة الحرف اليدوية، بالتنسيق مع الجهات الحكومية المشاركة في تنفيذ الاستراتيجية.
وأضاف أن الاستراتيجية تستهدف تحويل مصر إلى مركز إقليمي وعالمي لإنتاج وتصدير الصناعات اليدوية، من خلال تعظيم الاستفادة من التراث الثقافي، وتنمية القدرات الإبداعية للحرفيين.
وأشار رحمي إلى أن تفعيل الاستراتيجية سيساهم في توفير فرص عمل جديدة بمختلف المحافظات، وتشجيع مشروعات الحرف اليدوية على الانضمام للاقتصاد الرسمي، بما يمكنها من الاستفادة من الحوافز والتيسيرات الحكومية، فضلًا عن دعم قدرتها على النفاذ إلى الأسواق العالمية.
وأوضح أن الخطة تتضمن تطوير ما لا يقل عن 15 تكتلًا إنتاجيًا للحرف اليدوية في مختلف المحافظات، بما يعزز من تنافسية القطاع ويرفع كفاءته الإنتاجية والتصديرية.










